انسحبت عضوة في لجنة التحقيق الدولية التابعة لمجلس حقوق الانسان حول سوريا من اللجنة الاثنين معربة عن اسفها لكون الرئيس السوري بشار الاسد يمنع الخبراء من الدخول الى البلاد.
وانسحبت ياكين ارتورك، الخبيرة الدولية في مسائل حقوق الانسان، من اللجنة في حين ان مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة مدد مهمتها الجمعة لمدة ستة اشهر، وقال لوكالة فرانس برس "قررت عدم الاستمرار خصوصا لاني اسف لاننا لا نستطيع التوجه الى سوريا". واضاف "انها عقبة كبيرة امام عمل لجنة التحقيق".
واعدت اللجنة تقريرين حتى الان، احدهما صدر هذا الشهر وقال ان القوات السورية قتلت نساء واطفالا عزل بالرصاص وقامت بتعذيب متظاهرين مصابين في المستشفيات بموجب "اوامر عليا من مسؤولين حكوميين.
وقالت ارتورك انها على ثقة تامة بان التقريرين كانا افضل ما يمكن اعداده بالقياس الى الظروف لكنها شعرت انه لم "يعد لديها ما تساهم به في التقرير".
وتابعت انه من المهم ان يواصل المحققون مراقبة سوريا لكنه سيتعين على المجلس الدولي لحقوق الانسان ان يقرر ما اذا كانت لجنة التحقيق هي السبيل الافضل لذلك.
وقد مدد مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان الجمعة مهمة لجنة التحقيق وطلب منها ان تقدم تقريرا شفهيا للوضع في سوريا في حزيران المقبل وتقريرا مكتوبا في ايلول.
وادى قمع حركة الاحتجاج في سوريا الى سقوط اكثر من 9100 قتيل وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان.