انجز الوزير جبران باسيل كل التفاصيل حول خطته لاستئجار بواخر تولّد ( او لا تولّد) الطاقة الكهربائية ! وقرر من هي الشركة التي ستتولى الامر نيابة عن مجلس الوزراء، ولم يبق في التفاصيل سوى ان "يبصم" 29 وزيرا على ما حاكته عبقريته في ليلة، ما فيها ضو قمر!!
كان الوزير المعجزة رأى قبلا ان الحرس الثوري الايراني هو خير من ينفذ مشروع السد والبحيرة في اعالي تنورين! وان هذه هي الطريقة المثلى كي يضع "حزب الله" يده على اخر "جرد" خال من وجوده العسكري على طول الخارطة اللبنانية وعرضها؟
سمع الوزير باسيل ، في اخر زياراته النادرة الى البترون، جار اهله العجوز يقول لزوجته وهو يشير اليه بعصاه: "كبر الصبي". وقرر ان يضع القول موضع الفعل؟ حك رأسه طويلا وارتأى ان يقاسم عمه العماد ميشال عون طلته الاعلامية الاسبوعية، يوم الثلاثاء، وفق قاعدة شريك النص اولا، قبل ان يضع يده ولسانه مكان الاصيل بحق الشفعة والقرابة والوراثة بعد اتمام معاملات حصر الارث… وما اليها.
اذا نجح باسيل في اي من مشاريعه الهمايونية؟ يكون ما قاله الجار البتروني صحيح ويكون الصبي قد كبر، واذا ظلت وسائل الاقناع عنده معطلة فما امامه الا الصبر لان الله مع الصابرين… اذا صبروا.
لا يحتاج باسيل الى هيئات ناظمة لقطاع الكهرباء والنفط ولا لاستكمال مجالس الادارة ولا كل التفاصيل الاخرى التي ترعى المسؤوليات العامة؟ يحتاج فقط الى مساندة "حزب الله" لخطواته، واستمرار دعم النظام السوري المأزوم لمسيرة حكومة "كل وزير يغني على هواه"!!!