إنعقد المؤتمر العالمي السابع عشر للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم برئاسة عيد الشدراوي في النادي اللبناني في مدينة مكسيكو – المكسيك، تم خلاله إنتخاب ميشال الدويهي رئيسا عالميا، وستة نواب للرئيس هم: أنطونيو عريضه عن أميركا اللاتينية، أنطونيو شاهين عن البرازيل، الياس كساب عن أميركا الشمالية، سعيد يزبك عن أوروبا، نجيب خوري عن إفريقيا وجو عريضه عن أوستراليا ونيوزيلندا، كما انتخب جورج أبي رعد رئيسا لمجلس الأمناء، وإدوار نحاس نائبا له، ديماس شنتيري رئيسا للمجلس العالمي للشبيبة. كما تم تعيين طوني قديسي أمينا عاما للجامعة.
افتتح المؤتمر، وسط حضور من مختلف بلدان الإنتشار، ضم الى الرئيس العالمي، نواب الرئيس، الأمين العام ومساعديه، رئيس مجلس الأمناء، رئيس مجلس الشبيبة المتحدرة من أصل لبناني، رؤساء وأمناء عامين سابقين، رؤساء اللجان العالمية، رؤساء المجالس القارية، رؤساء الفروع وعدد كبير من المشاركين من لبنان ودول الإنتشار.
ناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام أمورا إغترابية عديدة وصدر في نهايته مقررات اكدت دعم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على سياسته الحكيمة لضمان الاستقرار في ظل كل ما تتعرض له المنطقة من تغيرات. وتجديد الدعم لمقررات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بلبنان. وتجديد المطالبة ببسط سلطة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية. ومطالبة الدولة اللبنانية الإسراع في وضع "آلية الإقتراع" للبنانيين المنتشرين. وإستكمال التعيينات الديبلوماسية. وتنظيم زيارات إغترابية للشبيبة المتحدرة من أصل لبناني إلى لبنان. وتشجيع المغتربين الإستثمار في لبنان. وتنبيههم من سماسرة بيع الأراضي لغير اللبنانيين. وحث المنتشرين تسجيل زيجاتهم وأولادهم في السفارات ودعوة كل من فقدوا جنسيتهم إتمام ملفاتهم لمساعدتهم على إسترجاعها.
تحدث في جلسة الافتتاح رئيس المجلس الوطني في المكسيك أليخاندرو خوري، السفير السابق في مكسيكو نهاد محمود ثم قدم كل من رئيس النادي اللبناني ورئيس المجلس القاري لأميركا اللاتينية بشاره بشاره للشدراوي درعا تقديرية. كما قدم الأمين العام هدية لرئيس النادي.
وخلال المؤتمر، تحدث الشدراوي عن السياسة الإغترابية التي اتبعها خلال العامين المنصرمين، بينما شرح الأمين العام الدكتور نيك قهوجي أهم إنجازات الأمانة العامة، وتلا سولي الأسمر التقرير المالي.
ثم توالى على الكلام رؤساء اللجان المختصة، نواب الرئيس ورؤساء المجالس القارية عارضين إنجازاتهم خلال السنتين الماضيتين واقتراحاتهم للمرحلة المقبلة.
وكان لرئيسة "مؤسسة بيت لبنان العالم" بيتي الهندي مداخلة دعت فيها إلى تفعيل حملة حث وزارة الخارجية على الإسراع في وضع آلية إقتراع المنتشرين في أماكن تواجدهم خارج لبنان في الإنتخابات النيابية لسنة 2013.
كما عرض المحامي ستيف ستانتون دراسة أولية عن التنظيم الإداري للجامعة لتتماشى مع وضعها كعضو في قسم الـDPI التابع للأمم المتحدة.
ثم تليت على الحاضرين رسالة من المطران شكر الله نبيل الحاج تتمنى على الجامعة إستكمال المشاركة في تجهيز الجناح الجديد لمستشفى العناية في عين ابل. وحمل رئيس مجلس الامناء شكيب الرمال رسالة من المدير العام للمغتربين سلمت للجنة الحوار في الجامعة.
وبعد انتخاب الهيئة الإدارية الجديدة ألقى الرئيس المنتخب ميشال الدويهي كلمة جاء فيها: "أبدأ لأحدد موقفا منذ البداية: إن الرئاسة العالمية للجامعة الثقافية ليست تشريفا إذ أعتبرها تكليفا ومسؤولية كبيرة حيال حقوق ديسبورا الإنتشار، حيال أوجاع وطن أم، حيال سيادة مسلوبة، وحيالكم أنتم يا رفاق الدرب بمن وما تمثلون من مواقف نفاخر بها، الرئاسة هي الربيع الأبيض الدائم الذي نحلم به لشعبنا المقيم وشعبنا المغترب في كل مكان".
تابع "سأضع أمام نفسي خطة عمل أو ما يعرف بخارطة طريق للنهوض بالجامعة وأهدافها، لتوحيد صفوفها مع كل الذين يؤمنون بالسيادة اللبنانية وبقيمة الإنتشار كجناح لوطن لا يمكن أن يحلق بدونه. المصالحة أمر حتمي وليس بشروط مسبقة منا، إنما بالشروط والأهداف التي قامت عليها الجامعة اللبنانية لا غير، حق المغتربين بالإقتراع والجنسية من أهم الأهداف، وحق لبنان بالقيامة حق مقدس ضمن وحدة المصير والعيش المشترك والديموقراطية.