.jpg)
تتقدّم الملفات السياسية والأمنية الحساسة إلى واجهة المشهد الداخلي، وسط حراك اتصالات ومداولات تحيط باستحقاقات مقبلة يفترض أن ترسم ملامح المرحلة التالية، ولا سيما في ما يتعلق بإمكان قيام قائد الجيش العماد رودولف هيكل بزيارة خارجية في إطار التنسيق القائم مع الجهات الدولية، بالتوازي مع نقاشات متواصلة حول مسار حصرية السلاح.
في هذا الاطار، أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ “اللواء” انه صحيح ما من موعد محدد لزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى الولايات المتحدة انما هذا لا يعني انه لن تكون هناك زيارة قريبة له.
كما أشارت الى ان تقرير قيادة الجيش بشأن حصرية السلاح والمراحل المتبقية قيد الإنجاز، وأن الموعد المرتقب لمناقشته في مجلس الوزراء في بداية العام المقبل، وتُعدُّ هذه الجلسة اساسية في مقاربة انتهاء المرحلة الأولى وما تحقق منها وما هو المرتجى في هذا السياق وسط تأكيد رسمي على ان الجيش يقوم بجهود جبارة وفق ما كُلّف به.
مصادر رسمية اكدت لـ “اللواء” ان فكرة تعيين عضوين شيعي وسني مطروحة للبحث، وأن السفير مرتضى طُرح في النقاش للتعيين، وأن الرئيس نبيه بري رحب بالفكرة من حيث المبدأ لكن لم يتخذ بها اي قرار، خاصة ان السفير مرتضى لا زال في الخدمة الفعلية في الادارة المركزية للخارجية وليس سفيراً سابقاً، وتعيينه يعني رفع مستوى التفاوض الى درجة سفير حالي وهذا امر بحاجة الى درس وتروٍّ لأنه قد يثير بلبلة إن لم يكن مشكلة سياسية.