
أطلت الممثلة سوسن بدر في برنامج “عندي سؤال” ، اذ تطرقت إلى محطات مؤلمة في حياتها الشخصية وتأثيرها العميق على نفسها وعائلتها. كشفت سوسن بدر عن تعرضها للخيانة خلال زواجها الأول، ما أدى إلى معاناتها من أزمة نفسية حادة أدخلتها في نوبة اكتئاب شديدة استمرت 3 سنوات، مؤكدة أنها خضعت للعلاج النفسي لتتجاوز تلك الأزمة.
قالت سوسن بدر إن الخيانة كانت من أصعب التجارب التي مرّت بها، إذ هزّت إحساسها بالأمان والثقة بنفسها وبالآخرين، ووصفت التجربة بأنها صدمة لا تتمنى أن يمر بها أي شخص.
كما أوضحت أنها دخلت في حالة اكتئاب حاد استمر ثلاث سنوات، واضطرت خلالها إلى طلب العلاج النفسي لدى مختص، مؤكدة أن اللجوء للمساعدة لا عيب فيه، وأنها لم تفصح سابقًا عن السبب الحقيقي وراء اكتئابها.
أرجعت بدر شدة الصدمة إلى صغر سنها وقت الزواج الأول، وقلة الخبرة الحياتية، مؤكدة أنها كانت تحب بصدق ومن قلبها، وهو ما جعل وقع الخيانة أقسى وأكثر إيلامًا.
وأضافت أن تلك التجربة كانت مريرة للغاية، وتركت أثرًا نفسيًا عميقًا لا يُمحى بسهولة.
أيضاً تحدثت بدر عن التأثير الجسدي للنوبات النفسية، إذ لاحظت تغيّر ملامح وجهها وانطفاء نظرة عينيها، رغم صغر سنها آنذاك، ما جعلها تشعر بأن الزمن يسبق عمرها الحقيقي.
كشفت أن نقطة التحول جاءت عندما لاحظت ابنتها ياسمين البالغة نحو ثلاث سنوات مبتسمة ببراءة، ما جعلها تدرك أنها كانت مشغولة بألمها النفسي على حساب طفلتها.
اعترفت بأنها كانت تعاقب نفسها ومن حولها دون قصد، مؤكدة أن الاكتئاب يمكن أن يمتد أثره إلى المحيطين بالإنسان إذا لم يتم التعامل معه في الوقت المناسب.
اختتمت بدر حديثها بدعوة صريحة إلى عدم الاستهانة بالألم النفسي وطلب المساعدة عند الحاجة، مؤكدة أن مرارة الاكتئاب لا يشعر بها إلا من مرّ بها، وأن التعامل الصحيح يمكن أن ينقذ الإنسان وعائلته من المعاناة المستمرة.
تحدثت سوسن بدر، عن رؤيتها الخاصة لفكرة الموت، مؤكدة أنها لا تنظر إليه باعتباره أمرًا مخيفًا، بل تراه شكلًا من أشكال الحرية والتحرر. وأضافت أنها وفق معتقدتها الشخصية ترى أن الإنسان يعود بعد الموت روحًا حرة طليقة.