
صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية”، البيان التالي:
لا يتوقّف الموقع المأجور والمشبوه الذي يُدعى “ليبانون ديبايت” عن بث الأكاذيب ونشر الأخبار المفبركة خدمةً لأسياده، عبر تسويق افتراءات تستهدف حزب “القوات اللبنانية”، وآخر هذه الأكاذيب تجلّى في مقال نُشر أمس تحت عنوان: “فضائح وانقسامات تهز سمعة القوات في الخارج… وصمت معراب هو الأخطر”!.
ويهدف هذا المقال، بوضوح، إلى محاولة النيل من حزب “القوات اللبنانية” ومسؤوليه، والسعي إلى الإيحاء بوجود “إشكالات تنظيمية كبيرة داخل صفوف الحزب في الولايات المتحدة الأميركية”. وأمام هذا الكمّ الهائل من التضليل، لا بدّ من توضيح الآتي:
– أولًا، يعيش حزب “القوات اللبنانية” أفضل أيامه على صعيد التنظيم الحزبي، وهو ما تجلّى بوضوح في انعقاد المؤتمر العام مطلع هذا الشهر، وما حمله، شكلا ومضمونا، من نقاشات جدّية وقرارات على المستويين التنظيمي والسياسي. أمّا على مستوى الحضور الشعبي والتمثيل السياسي، فتعيش “القوات” أيضًا مرحلة متقدّمة، ظهر انعكاسها جليًا في نتائج الانتخابات البلدية والنقابية والطلابية، حيث حقّقت نتائج كبيرة جعلت منها الرقم الأصعب في المعادلة التمثيلية على مستوى الوطن.
– ثانيًا، إن المؤتمر السنوي السادس والعشرين لحزب “القوات اللبنانية” في الولايات المتحدة الأميركية، الذي عُقد في شيكاغو، هو الأكبر من حيث حجم المشاركة مقارنة بالمؤتمرات السابقة، خلافًا لما ورد في المقال المذكور. فقد شارك في مؤتمر شيكاغو 181 شخصًا، يمثّلون 31 مركزًا لـ”القوات اللبنانية” في الولايات المتحدّة. كما شاركت هذه المراكز أيضًا، وبحضور مميز ولافت، إلى جانب المنسّق في الولايات المتحدّة ومساعد المنسق وأمين السر، في المؤتمر العام الذي عُقد هذا الشهر، إلى جانب رفيقاتهم ورفاقهم من لبنان ومن خارج لبنان، ما يشكّل الردّ الأوضح على حملة التضليل التي تستهدف حجم “القوات” وطبيعة تنظيمها الحزبي في الولايات المتحدة.
إن الموقع المشبوه والمأجور “ليبانون ديبايت” لا يجيد سوى الكذب والافتراء، ولا سيما بحق حزب “القوات اللبنانية”، الذي سيكون له بالمرصاد دائمًا عبر ردود تضع الوقائع أمام الرأي العام، وتُظهر زيف هذا الموقع الفاقد للمهنية وللمصداقية، والذي تحول إلى مجرد بوق مكشوف ومنصة للتضليل ونشر الأكاذيب.