المعلومات المسربة عن التحقيقات في جريمة الاعتداء على طوافة الجيش اللبناني في سجد واستشهاد النقيب الشهيد سامر حنا تشير الى محاولات مشبوهة للفلفة الملف عبر ادعاء أن ثمة مطلقا وحيدا للنار وأنه كان في حالة عصبية خوفا من إنزال إسرائيلي.
هذه المحاولات لن يكتب لها النجاح ودماء النقيب الشهيد لن تذهب هدرا، ولن نقبل بأقل من محاسبة جميع المنفذين والمحرضين والمسؤولين السياسيين وراء مطلقي النار وكل الذين حققوا مع الضابط عبود وكبلوه وأوسعوه ضربا: هل كانوا أيضا خائفين؟ وهل تحدث إليهم بالعبرية لا سمح الله؟ وألم يذكروه بالإنذارات التي وجهوها الى الجيش لعدم العودة الى المنطقة؟