#dfp #adsense

الخوري: الحلم باقٍ بدولةٍ تشبه محمد شطح

حجم الخط

أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب ايلي الخوري، إلى أننا “في قلب معركة السيادة واستعادة الدولة، تعرفنا على محمد شطح كشخصية وطنية استثنائية، وعملنا سويًا لمدة عامين. لم يكن رجل شعارات ولا أسير ردود الفعل، بل عقلًا خلاّقًا يبتكر الحلول بهدوء الحكماء”.

وذكر أنه “كان شطح يوازن بين الحلم والواقع دون أن يفرّط بأيٍّ منهما. مثقفٌ رفيع، لا يتعالى بثقافته، ودبلوماسيٌ مُتقن. من مؤتمرات الدعم الدولية إلى كواليس القرار، كان يحمل صورة الدولة اللبنانية الممكنة: دولة القانون، والمؤسسات، والاقتصاد المنتج، والسيادة غير القابلة للمساومة”.

وإلى ذلك، أوضح الخوري أنه “في تفاصيله الإنسانية النبيلة، كنا، عندما نتحدث عن زيارتنا لطرابلس، نتواعد أن نمشي من منطقة التل، لندخل الأسواق، مرورًا ببائع الخرنوب في السرايا العتيقة. كان الوطن عنده يبدأ من الناس، من الشارع، من الذاكرة البسيطة التي تصنع معنى الانتماء”.

وشدد على أن “اغتياله لم يُسكت فكره، بل كشف حجم الخوف من هذا الفكر، لأن شطح كان خطرًا على الفوضى، وعلى اقتصاد النهب، وعلى من يريدون أن يُبقوا الناس أذلاء تحت راية الدويلة”.

واعتبر الخوري، أنه “في ذكره، لا نستعيد رجلًا فقط، بل نستعيد سؤالًا مؤلمًا: كم محمد شطح خسر لبنان؟ وكم دولة خسرنا باغتياله؟”.

وأكد أن “فكره يبقى دليلًا، وتجربته برهانًا، ودمه شهادةً على أن بناء الدولة في لبنان كان، وما زال، فعل تضحية. ذهب محمد شطح، ولم نمشِ سويًّا، لكن طرابلس بقيت، وبقي لبنان، والحلم باقٍ بدولةٍ تشبهه: هادئة، عادلة، ومفتوحة على ناسها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل