
أعلنت السلطات الأوكرانية عن انقطاع التدفئة والمياه عن أكثر من مليون أسرة في منطقة دنيبروبتروفسك بوسط أوكرانيا، إثر هجوم روسي استهدف البنية التحتية للطاقة. وأوضح نائب رئيس الوزراء الأوكراني لإعادة الإعمار، أوليكسي كوليبا، عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن “أعمال التصليح تتواصل لإعادة توفير الخدمات الأساسية للمواطنين”.
قام الجيش الروسي بشن هجوم واسع باستخدام الطائرات المسيّرة في وقت متأخر من يوم الأربعاء، ما أدى إلى انقطاع شبه كامل للتيار الكهربائي في منطقتي دنيبروبتروفسك وزابوريجيا، مما ترك العديد من المواطنين بدون كهرباء أو تدفئة مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر. وأكدت تقارير محلية أن المستشفيات والمنشآت الحيوية في المنطقتين تعمل باستخدام مصادر كهرباء احتياطية.
في بيان عبر “تلغرام”، أكدت وزارة الطاقة الأوكرانية أن الهجوم الروسي أحدث عطلًا في شبكة الكهرباء، ما أدى إلى انقطاع التيار عن غالبية السكان في المنطقتين. وأشارت شركة “يوكرنيرغو” المشغلة للطاقة في أوكرانيا إلى أن “العدو شن هجومًا واسع النطاق على البنية التحتية للطاقة في عدة مناطق”، مما تسبب في هذه الأزمة.
بينما كانت فرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة لإعادة التيار الكهربائي وإصلاح الأضرار التي لحقت بخدمات المياه والتدفئة، لا تزال الأوضاع صعبة، خاصة مع استمرار انخفاض درجات الحرارة في المنطقة. وذكرت الشركة المشغلة “يوكرنيرغو” أن أعمال التصليح مستمرة، ولكن الوضع يبقى معقدًا في ظل الأضرار الكبيرة التي تعرضت لها الشبكة.
الوزارة الأوكرانية أكدت أن المرافق الحيوية في المنطقة لا تزال تعمل باستخدام مصادر كهرباء احتياطية، لكنها حذرت من أن الوضع قد يستمر في التأثير على حياة المواطنين، خاصة مع قرب فصل الشتاء، ما يجعل الحاجة إلى استعادة الكهرباء والخدمات الأساسية أكثر إلحاحًا.