#adsense

المجلس المذهبي للموحدين الدروز: نخشى من استهداف الجيش

حجم الخط

المجلس المذهبي للموحدين الدروز: نخشى من استهداف الجيش

أعرب المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز عن تطلعه إلى مؤسسة الجيش اللبناني بثقة كبيرة ولكن بعين القلق على السواء، مهنّئًا الجيش على تعيين قائده الجديد ومواصلة انتشاره في مناطق التوتر في طرابلس وعكار وغيرها من المناطق الحساسة، وأبدى خشيته من استهداف هذه المؤسسة التي ما فتئت تشخص إليها الأنظار كضامن للاستقرار وحصن للوحدة الوطنية.

كما دعا المجلس أيضًا خلال اجتماعه الدوري برئاسة الشيخ نعيم حسن، الجميع سياسيين ومواطنين، إلى الالتفاف حول الجيش وتعزيز دوره، معتبرًا أنّه وقد تم استهداف الجيش مرات عدة آخرها كانت حادثة الطوافة واستشهاد أحد ضباطه وقبلها انفجار طرابلس، بالتزامن مع أحداث مؤلمة وغير بريئة الدوافع والمرامي.

المجلس توجه بالتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك إلى جميع اللبنانيين عموما وإلى المسلمين في لبنان خصوصا، كما في جميع البلاد العربية والإسلامية،مبديًا تطلّعه مع غرة هذا الشهر الفضيل إلى عيش أجواء التقوى والسلام والإخاء الرمضانية بين اللبنانيين ويحثهم على عمل الخير أفرادا وجماعات لما فيه خير الوطن وديمومة العيش الهانىء إلى ربوعه مستلهمين معاني هذا الشهر الكريم بتآلف القلوب وجمع المتباعدين.

وبالمناسبة، دعا المجلس فاعليات طرابلس والشمال إلى وعي خطورة الفتن ووأدها بالوحدة الإسلامية والتأسيس عليها لاستكمال أواصر الوحدة الوطنية وتحصينها، كما تقدم من عائلة الشهيد الطيار النقيب سامر حنا بأحر التعازي وأصدق المؤاساة.

كذلك دعا جميع اللبنانيين الى اجتناب الاضرار في هذه المرحلة الدولية والاقليمية الصعبة بمزيد من الوحدة ووقف التوترات والانفعالات، متسائلاً: "اين مصلحة لبنان في اشعال جنوبه او الحض على ضربه؟" وقال: "المجلس اذ يستنكر ويدين التهديدات الإسرائيلية يرى أن أكثر ما يحتاج إليه لبنان وجنوبه خصوصا هو تفويت فرصة الاعتداء وترسيخ الحياة الطبيعية بما يتيح للبنان التقاط أنفاسه بعد الحروب والأزمات المتعددة والرجوع إلى كنف الدولة الحاضنة للجميع والتي لا تقوى ولا تصبح قوية وعادلة إلا بالانخراط فيها من قبل الجميع دون استثناء أو مماطلة".

كما اهاب بالمسؤولين على جميع المستويات بذل المزيد من الجهد لتوفير إمكانات حل الأزمات المعيشية والاقتصادية الخانقة معتبرًا أنّ ما يهم المواطنين اليوم ليس النكد والسجال بين السياسيين على حصة من هنا أو منفعة توظف في الانتخابات النيابية من هناك، بل أن ما يشغل بال اللبنانيين هو في كيفية توفير الأقساط المدرسية والجامعية والجامعات وتوفير احتياجات التدفئة مع قرب فصل الشتاء وتوفير الكهرباء وسوى ذلك من الخدمات.

أخيرًا حيا المجلس كل الجهود التي تبذل لتوحيد الصف الداخلي للموحدين الدروز بالتأكيد على تغليب لغة العقل التي تكرس اجواء الاخوة والمحبة والالفة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل