#adsense

رئيسة فنزويلا بالوكالة: مواجهة “العدوان” الأميركي عبر الدبلوماسية

حجم الخط

فنزويلا

أكدت رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريغيز، أن بلادها ستواجه “العدوان” الأميركي باستخدام السبل الدبلوماسية. جاء ذلك في بيان صدر يوم الجمعة، حيث أعلنت عن استعداد حكومتها لاستئناف العلاقات مع الولايات المتحدة بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من كانون الثاني 2026.

أشارت رودريغيز إلى أنها ناقشت مع القادة البرازيلين والكولومبيين والإسبان الهجوم الأميركي الذي أسفر عن اعتقال مادورو، واصفة إياه بالـ”خطير والإجرامي وغير القانوني”. وفي تعليقها على الوضع، أكدت أن فنزويلا ستواصل التصدي لهذا العدوان عبر الدبلوماسية.

رغم التصعيد الأخير، أبدت فنزويلا وواشنطن رغبة في استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، حيث أكدت رودريغيز أن البلدين سيعتمدان “مسارًا دبلوماسيًا يعزز التعاون الثنائي” مع احترام السيادة المتبادلة.

في نفس السياق، كشفت الحكومة الفنزويلية عن بدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن إعادة فتح السفارة الأميركية في كراكاس، في خطوة تشير إلى إمكانية استئناف الحوار بين البلدين بعد فترة من التوترات. وكان المسؤولون قد أشاروا إلى زيارة دبلوماسيين أميركيين إلى فنزويلا في الأيام القليلة الماضية لمناقشة إعادة فتح السفارة.

كان اعتقال مادورو من قبل القوات الأميركية قد أثار جدلاً واسعاً في فنزويلا، حيث اعتبرته الحكومة الفنزويلية تصعيدًا غير مبرر، في وقت تسعى فيه فنزويلا إلى التهدئة والانخراط في الحوار مع الولايات المتحدة بهدف استئناف العلاقات بين الطرفين.

هذا التعاون المحتمل بين الولايات المتحدة وفنزويلا يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاعلات السياسية، حيث سيتعين على البلدين إيجاد أرضية مشتركة للالتقاء بعد سنوات من القطيعة.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل