#dfp #adsense

خاص – فيروز أم حزينة من جديد.. (ريما صيرفي)

حجم الخط

اليوم، فيروز الأم تودّع ابنها هالي…

لا على مسرح، ولا تحت ضوء، بل بقلب أمومي ينكسر بصمت يشبهها. اليوم، ينكفئ الصوت الذي رافق صباحاتنا، ويقف وحيداً أمام الفقد، بلا أغنية تحميه.

ابنها هالي من أصحاب الاحتياجات الخاصة، لم يكن حكايةً جانبية في حياتها. اعتنت به شخصياً، لازمته، ولبّت طلباته بحنان أموميّ فائق الأوصاف. أمامه، لم تكن فيروز نجمة ولا أيقونة بل مربية، ممرضة وحضن دافئ فقط.

مؤلم أن تفقد الأمّ ثلاثة من أولادها وتبقى صامدة وصامتة.

ليال، التي رحلت في عزّ الصبا عام 1988 إثر جلطة دماغية، وزياد، الذي غاب في تموز الفائت بعد صراع مع المرض، تاركًا فراغًا في الموسيقى والجرأة والكلمة،

واليوم هالي الوجع المزمن لفيروز. الايقونة التي منحتنا الفرح والحنين والشجن، تعيش حزنها بعيدًا عن الأضواء، كما عاشت حياتها، مسيّجة بأسوار لا يقتحمها سوى قلّة تثق بهم.

اليوم، نصلّي معها.

نصلّي للأم قبل الأسطورة، وللقلب الذي تعلّم أن يغنّي، حتى وهو مكسور.

فيروز… هل تكفيكِ تعازينا؟ أم يبقى الحزن أكبر من الكلمات؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل