اتصلَ رئيس حكومة سابق بنائب سابق يتولّى إدارة هيئة سياسية نافياً خبر الإساءة إليه ومُبدياً التضامن معه.
أثار الإعلان عن تشكيل مجلس وطني لـ»قوى 14 آذار وثورة الأرز» مَوجة من ردود الفعل المعترضة نتيجة عنصر المفاجأة وعدم التنسيق قبل هذا الإعلان، ووَضع الجميع أمام الأمر الواقع.
تساءل زعيم وسطي ما إذا كان الكلام عن توجّه 14 آذار للفوز بالأكثرية من دون الصوت الاشتراكي نابع عن توجّه قيادي أم مجرد تحليل صحافي.
أبدى زعيم وسطي خشيته من أن يكون الكلام المنقول عن أركان النظام السوري باعتباره «غير موجود» سياسيّاً يُمهّد لاغتياله جسدياً.