.jpg)
دون ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاص على موقع “إكس” فكتب: “إن استعادة السردية الدستورية إلى الحيز العام، في ما يعنى بقضايا السيادة، والمواطنة، والمحاسبة، وحسن الإدارة للخير العام، هذه الاستعادة، لا تستقيم سوى بأداء يستند إلى رؤية تحكمها مهل زمنية، ومعايير تقييم محددة”.
واكتفى الملتقى قائلا: “عدا ذلك نبقى أمام استنقاع شعاراتي”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضية اللبنانية، ونشر إلى جانبها صورة مركبة توحي بمعادلة تقول: “البون هائل بين الشعارات الدستورية والسلوك السياسي”.