#dfp #adsense

توقيف متظاهر في لندن بعد نزعه العلم الإيراني عن السفارة

حجم الخط

لندن

أقدمت السلطات البريطانية على توقيف متظاهر في لندن بعدما تسلّق مبنى السفارة الإيرانية ونزع العلم الإيراني المرفوع على سطحه، في حادثة أعادت تسليط الضوء على التوترات المحيطة بالبعثات الدبلوماسية والاحتجاجات السياسية في العاصمة البريطانية.

وفق بيان صادر عن الشرطة البريطانية، وقعت الحادثة خلال تظاهرة نُظّمت أمام مقر السفارة، حيث أقدم أحد المتظاهرين على دخول الملكية الخاصة بشكل غير مشروع، قبل أن يتسلّق عدداً من الشرفات وصولاً إلى سطح المبنى. وهناك، قام بنزع العلم الإيراني، في خطوة وصفتها السلطات بأنها خرق واضح للقانون وتعدٍّ على حرمة مقر دبلوماسي يتمتع بحماية خاصة بموجب الأعراف والاتفاقيات الدولية.

أوضحت الشرطة، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، أن التدخل الأمني جاء سريعاً لمنع تفاقم الوضع وضمان سلامة الموجودين في محيط السفارة، مشيرة إلى أن المتظاهر أُوقف على الفور ويخضع للتحقيق لمعرفة ملابسات ما جرى والدوافع التي تقف خلف هذا التصرف. كما أكدت أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى الحفاظ على النظام العام واحترام القوانين التي تنظّم حق التظاهر وحدوده.

تأتي هذه الحادثة بعد واقعة مشابهة شهدتها السفارة نفسها في العاشر من كانون الثاني الجاري، حين أقدم متظاهر آخر على نزع العلم الإيراني من واجهة المبنى واستبداله بعلم يعود إلى ما قبل الثورة الإسلامية في إيران. وقد أثارت تلك الخطوة حينها ردود فعل سياسية وإعلامية، ودفعت السلطات البريطانية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية حول السفارة تحسباً لتكرار مثل هذه التصرفات.

يرى مراقبون أن تكرار هذه الحوادث يعكس تصاعد الاحتجاجات المرتبطة بالوضع السياسي في إيران وانعكاسها على الساحات الأوروبية، ولا سيما في لندن التي تشهد باستمرار تظاهرات ذات طابع سياسي ودولي. وفي المقابل، تشدد السلطات البريطانية على التمييز بين الحق المشروع في التعبير السلمي عن الرأي، وبين الأفعال التي تنتهك القانون أو تعرّض الممتلكات والأشخاص للخطر.

أكدت الشرطة أنها ستواصل مراقبة التظاهرات في محيط البعثات الدبلوماسية واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمنها، مع احترام حرية التعبير والتجمع السلمي، في محاولة لتحقيق توازن دقيق بين حماية القانون وحقوق المحتجين.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل