
أعلنت الرئاسة التركية اليوم السبت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وجه دعوة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان للانضمام إلى “مجلس السلام” الخاص بـ غزة، وذلك في إطار المساعي الأميركية لإدارة الوضع في القطاع.
في منشور له عبر منصة “إكس”، قال برهان الدين دوران، مدير الاتصال في الرئاسة التركية، إنه في 16 كانون الثاني، أرسل ترامب، بصفته مؤسس مجلس السلام، دعوة رسمية للرئيس التركي ليكون عضوًا مؤسسًا في المجلس. كما أوضح أن الدعوة تأتي في إطار دعم الجهود الرامية لإيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية واستقرار منطقة غزة.
في السياق نفسه، كشف وزير الخارجية المصري في مؤتمر صحافي عن دراسة مصر لدعوة ترامب لنظيره المصري عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى المجلس. وأوضح أن القاهرة تدرس هذه الدعوة بعناية، مضيفًا أن مجلس السلام سيكون له دور مهم في إدارة المرحلة الانتقالية في غزة.
يشرف مجلس السلام، الذي تم تأسيسه في إطار خطة أميركية لوقف التصعيد في غزة، على الحكم المؤقت للقطاع الذي يشهد وقف إطلاق نار هش منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. كما يهدف المجلس إلى ضمان استقرار غزة وتوفير حوكمة فعّالة لدعم عملية السلام في المنطقة.
في إطار دعم المجلس، يتم تشكيل مجلس تنفيذي لغزة والذي سيسهم في دعم الحوكمة الفعّالة وتقديم خدمات تعزز الاستقرار والازدهار لسكان القطاع.
فيما يتعلق بأعضاء المجلس، فقد تم تعيين ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وعلي الذوادي، ورئيس الاستخبارات المصرية حسن رشاد، والسير توني بلير، ومارك روان، والوزيرة ريم الهاشمي (وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي في الإمارات)، ونيكولاي ملادينوف، وياكير غاباي، وسيغريد كاغ.
تأتي هذه التحركات في إطار تعزيز الجهود الدولية للسلام في غزة، مع التركيز على بناء استقرار طويل الأمد في المنطقة.