علق عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش على إطلاق البعض النار على حاجز للجيش في طرابلس، معتبرا ان "المسألة ليست مسألة استهداف الجيش بشكل أساس، بل هي محاولة لتخريب الوضع الأمني والدور الذي يقوم به الجيش"، واشار الى ان "مسألة التوتر المستمر بين بعل محسن وباب التبانة جرح مفتوح على كل الاحتمالات".
ورأى في حديث الى صحيفة "المستقبل"، أنه عندما يقرر النظام السوري التخلي عن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، "فهذا يعني أن الأمور الأمنية مفتوحة على المجهول في لبنان"، ورد على كلام رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" محمد رعد الاخير، معتبرا ان "الفتنة الأساسية في لبنان هي المشروع الإقليمي لـ"حزب الله" ومشروع الهيمنة التي يحاول أن يبسطها الحزب وإذا أرادوا وقف الفتنة فليقلعوا عن مشاريعهم".
وفي حديث آخر، اتهم علّوش في حديث لصحيفة "الجمهورية" "النظام السوري بأمر أتباعه بإطلاق النار على حاجز الجيش ومركزه، بغية إبقاء الوضع متوتّراً في المدينة، وبهدف إحراج الجيش لإخراجه منها، حتى يستعمل النظام السوري أتباعه في المنطقة متى شاء ومتى احتاج اليهم".