.jpg)
نفذت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عملية توغل جديدة في مناطق بريف القنيطرة الجنوبي، حيث اعتقلت شاباً في قرية عين القاضي. ووفقاً لمراسل وكالة “سانا”، فقد اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ثماني آليات القرية، وتمكنت من اعتقال الشاب دون تفاصيل إضافية عن دوافع الاعتقال أو مصيره.
في وقت لاحق، توغلت قوة أخرى مكونة من ثلاث آليات عسكرية في غرب قرية صيدا الحانوت، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً في المنطقة. كما تواصلت التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، حيث توغلت قوة مكونة من أربع آليات بين قرية الرزانية وصيدا الحانوت، وأقامت حاجزاً آخر، ما يرفع من حدة التوتر في هذه المناطق.
يأتي هذا التوغل في وقت حساس بعد عملية مشابهة قامت بها قوات الجيش الإسرائيلي أمس في مدينة القنيطرة القديمة، حيث أقدمت على هدم بقايا عدة منازل وأبنية مدمرة في محيط جامع العرب، في خطوة تثير القلق بشأن عملية تدمير الممتلكات في المنطقة. كما أضاف المراسل أن الطيران الإسرائيلي شن غارات على مساحات من الأراضي الزراعية غرب مزرعة أبو مذراة وقرية الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث رشَّت الطائرات الإسرائيلية مواد مجهولة على هذه الأراضي، ما قد يفاقم معاناة المزارعين في تلك المناطق.
تعكس هذه التطورات استمرار التصعيد في المنطقة الحدودية بين سوريا وفلسطين المحتلة، في وقت تتزايد فيه التوترات على مختلف الجبهات. عمليات التوغل الإسرائيلية التي تشمل اعتقالات وتدمير ممتلكات، تأتي في سياق ما يراه البعض جزءاً من سياسة إسرائيلية مستمرة في فرض سيطرة ميدانية في المناطق الحدودية، مما يثير القلق على المستوى الإقليمي.