.jpg)
صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، أن حركة حماس ستتخلى عن سلاحها في إطار خطة أميركية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الحركة كان لها دور كبير في استعادة الرهائن من غزة. وأضاف ترامب: “نريد من حماس نزع سلاحها وستفعل ذلك”.
من جانبه، ذكر المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف خلال اجتماع حكومي أن المرحلة الثانية من الخطة الأميركية بدأت بالفعل، مشيرًا إلى أن العملية ستتضمن نزع السلاح من غزة عبر برنامج متفق عليه مدعوم بتمويل دولي. وكان ترامب قد أعلن الأربعاء أن نزع سلاح حماس سيجري من خلال عملية تدعمها خطة إعادة شراء الأسلحة وتغطيها تمويلات دولية، موضحًا أن هذا القرار سيشمل إشراف مراقبين دوليين مستقلين لضمان أن يتم وضع الأسلحة بشكل دائم خارج الاستخدام.
أبلغ المبعوث الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتس، مجلس الأمن الدولي أن الولايات المتحدة، إلى جانب 26 دولة انضمت إلى “مجلس السلام” بقيادة ترامب وبالتشاور مع اللجنة الوطنية الفلسطينية، ستعمل على ممارسة ضغوط على حماس لنزع سلاحها. وأكد والتس أن “حماس يجب ألا يكون لها أي دور في حكم غزة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر”، مشيرًا إلى أن العملية ستتضمن مراقبة دولية وإعادة دمج للأسلحة بشكل سلمي.
أشار المبعوث الأميركي إلى أن المرحلة الثانية من الخطة ستشمل أيضًا بدء عملية إعادة إعمار غزة، بدءًا من رفح في جنوب القطاع، بالإضافة إلى نشر قوة استقرار دولية في المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي تدريجيًا. وأوضح أن نزع سلاح حماس سيشمل سحب الأسلحة من الخدمة بشكل متفق عليه، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا بعد رفض الحركة المتكرر لفكرة نزع سلاحها.
رغم التحديات، فإن الخطة الأميركية تسعى إلى إعادة الاستقرار إلى غزة من خلال نزع السلاح، وضمان عدم استمرار أي تهديدات أمنية عبر الحدود، مع دعم دولي لإعادة بناء القطاع الذي دمرته الحرب.