أعادت القوى الامنية فتح اوتوستراد جل الديب امام حركة السير بعدما قطعه الاهالي احتجاجا على عدم انشاء جسر بديل للجسر القديم، وقد اعلن الاهالي انهم سيعمدون كل يوم ثلثاء الى قطع الاوتوستراد اذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم.
ووزع المعتصمون بيانا أوضحوا فيه ان تحركهم ناتج عن السخط والغضب والاحباط وتردي المصالح الاقتصادية وعن عدم اقرار اي مشروع نهائي لتأمين مدخل ومخرج للمتن من جل الديب يوافق عليه المجتمع الاهلي والبلديات المعنية ويكون على الاوتوستراد حصرا.
وشدد المجتمعون على ان تجمعهم هو صرخة غضب بوجه كافة السلطات لتأمين مطلبهم، مشيرين الى ان تحركهم التصاعدي هذا الثلثاء وكل ثلثاء هدفه فقط ايصال صوتهم للمسؤولين واحقاق الحق.
من جهته، حمّل القيادي في "القوات اللبنانية" ادي ابي اللمع المسؤولية الى الحكومة في عدم ايجاد حل نهائي وجدي لتمرير العملية من دون جسر بديل، وقال: "ان المنطقة تضم مستشفيات وجامعات ومسارح واسواق تجارية وتستحق الاهتمام بمعاناتها"، واضاف: "لقد طرح موضوع بناء الجسر بكلفة بسيطة ولكنه لم يؤخذ في الاعتبار"، معتبرا ان التحرك ردة فعل طبيعية.