.jpg)
أعلن مسؤولان إسرائيليان كبيران اليوم الاثنين أنه من المتوقع أن يزور المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إسرائيل هذا الأسبوع لعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقائد الجيش الإسرائيلي. ومن المقرر أن تبدأ زيارة ويتكوف إلى إسرائيل غداً الثلاثاء، في وقت يشهد فيه الوضع الإقليمي توترات متصاعدة، خصوصاً مع إيران.
تأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تواصل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدفع قدماً في خطتها لإنهاء النزاع في غزة. كما أن الزيارة تأتي في وقت حساس، حيث تدرس إيران إمكانية استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة في المستقبل القريب. وأبدى الجانبان استعدادهما لإحياء الجهود الدبلوماسية بشأن الخلاف النووي المستمر منذ فترة طويلة، وهو ما أدى إلى تخفيف المخاوف من اندلاع حرب إقليمية جديدة في المنطقة.
أضاف المسؤولون الإسرائيليون أن اجتماعات ستيف ويتكوف ستكون جزءاً من التحضيرات للمحادثات المحتملة التي قد تُستأنف بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام المقبلة. وأوضحوا أن هذه الزيارة تأتي عقب اجتماع عقد بين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، ونظيره الأميركي الجنرال دان كين في واشنطن في بداية هذا الأسبوع، حيث تم مناقشة العديد من القضايا العسكرية الإقليمية.
في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات، تقوم الولايات المتحدة بإرسال تعزيزات عسكرية إلى المناطق القريبة من إيران، مما يعكس القلق الأميركي بشأن الأوضاع في المنطقة. وتزامن ذلك مع الحملة العنيفة التي شنتها السلطات الإيرانية لإخماد المظاهرات المناهضة للحكومة التي شهدتها إيران الشهر الماضي، والتي وصفت بأنها الأعنف منذ الثورة الإسلامية في عام 1979.
هذه التطورات تأتي في وقت حرج في المنطقة، حيث أن التهديدات الإيرانية لا تزال تتزايد، وتستمر الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، ما يجعل من هذه الزيارة خطوة مهمة في مساعي إدارة ترامب للتحضير لأي محادثات قد تُستأنف مع إيران، والتي ستكون ذات تأثير كبير على الاستقرار الإقليمي والعلاقات الدولية.