
شارك عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، في المؤتمر السنوي الذي عقدته الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في مدينة لوس أنجلوس، في مطعم «فينيسيا» في لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الاميركية. وشهد المؤتمر حضور عدد من الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية، من بينهم النائب سليم الصايغ، رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم فارس وهبه، رئيس مركز لوس أنجلوس في حزب القوات اللبنانية بيار سعد، إلى جانب أعضاء من المركز عينه.
وألقى النائب كرم كلمة محورية خلال المؤتمر، ركّز فيها على الدور الوطني والأساسي الذي يقوم به الانتشار اللبناني في دعم لبنان والمساهمة في بناء الدولة القوية، القائمة على السيادة والمؤسسات واحترام الدستور والقانون.
أكد كرم أن الاغتراب اللبناني يشكّل ركيزة أساسية في مسيرة النضال الوطني، لما يمتلكه من طاقات بشرية وفكرية واقتصادية تساهم في تعزيز موقع لبنان على الساحة الدولية.
شدّد كرم على أن الشراكة الحقيقية بين المقيمين والمنتشرين تشكّل عنصرًا حاسمًا في مشروع بناء الدولة القادرة والعادلة، معتبرًا أن هذا التكامل يشكّل المدخل الطبيعي لترسيخ مفهوم الدولة السيدة والفاعلة.
كما عبّر عن اعتزازه بمشاركته في المؤتمر، موجّهًا الشكر إلى الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم على جهودها المتواصلة في جمع اللبنانيين المنتشرين حول قضية وطنية جامعة، ودورها في الحفاظ على الهوية اللبنانية وتعزيز الروابط بين أبناء الوطن الواحد في مختلف أنحاء العالم.
وفي السياق نفسه، نوّه النائب كرم بالدور الذي تقوم به «القوات اللبنانية» في بلدان الاغتراب، مثنيًا على العمل التنظيمي والسياسي الذي يعكس التزامًا وطنيًا واضحًا بقضية الدولة والسيادة، لما لهذا الدور من أثر مباشر في إيصال الصوت اللبناني الحر إلى المجتمع الدولي. وخصّ بالشكر والتقدير مركز لوس أنجلوس لـ«القوات اللبنانية» على نشاطه اللافت وجهوده المستمرة، معتبرًا أنه يشكّل نموذجًا مشرّفًا للعمل الاغترابي المنظّم والفاعل في خدمة القضية اللبنانية.
واختُتمت مشاركة النائب كرم في أجواء إيجابية عكست مستوى التفاعل والحيوية اللذين سادا أعمال المؤتمر، حيث وُصفت اللقاءات والنقاشات بالناجحة جدًا، في تأكيد واضح على وحدة الرؤية والهدف بين أبناء الجالية اللبنانية، وإصرارهم على مواصلة دعم لبنان وقضيته الوطنية، والعمل المشترك من أجل مستقبلٍ سياديٍّ .