
بتاريخ 6-2-2026، كشف برنامج “فليسقط حكم الفاسد” عن فضيحة للسيد فوزي مشلب الذي ادّعى بأنه سجّل إخباره في الجمارك اللبنانية، كمخبر سرّي، في قضية باخرة “هوك” ما يسمح له بالحصول على عمولة قيمتها 30% وهو أقر بذلك في تسجيل صوتي نشرته “الجديد”، لكن المشكلة بأنه جاهر فيها بالعلن. هذا الأمر يشكّل فضيحة كبرى كونه طلب بنفسه أن يكون مخبراً سرياً ليتقاضى الـ30% ولكنه في المقابل يكشف عن هذه الإخبارات عبر منصة “إكس”، فبذلك الأمر لا يكون سرياً ليتقاضى الـ30% بل على العكس.
وبعد أن اتصل الصحافي بمشلب، قال على الهاتف: “أنا قدّمت الإخبار وفق الأصول وطالبت بحصة من الغرامات بحسب القانون وهو 30% واعتِبِرني سري”.
من هنا، ما عُرض على مرأى ومسمع مشاهدي الحلقة التلفزيونية يُعدّ فضيحة تستوجب تدخّل النيابة العامة التمييزية على وجه السرعة لفتح تحقيق فوري وكشف حقيقة ما جرى، فكثافة الإخبارات المقدَّمة لم تكن بريئة أو عفوية، بل هدفت إلى إشغال الرأي العام بحجج وادعاءات يروّج لها ما يُسمّى “المخبر السري – العلني”.
بذلك، فوزي مشلب لا يكون أخلّ بالأمن القومي فقط بل يتطاول على المال العام من دون حسيب أو رقيب.