نورد من دون تعليق بعض ما جاء في صحيفة "الاخبار" في عددها الصادر الاربعاء 4-4-2012 في مقال تحت عنوان: "الجنرال ينأى بنفسه": " …تنفّس الجنرال ميشال عون الصعداء. رفيق دربه الذي وصفه في لحظة تهيّب بـ"يوضاس" خرج إلى الحرية. صاحب القبلة الشهيرة "نفّذ عقوبته"، لكن هل بدا عون كمن يغسل يديه أمس… "التوقيف كان سياسياً"، كلماتٌ معدودة صرّح بها أمام سجن الشرطة العسكرية في الريحانية، في محيط وزارة الدفاع الوطني، غادر بعدها سريعاً صوب الرابية برفقة جمعٍ خجول. كان في نيّته تأكيد انتمائه السياسي، علّه يطوي فصول قصة أثقلت كاهل جنراله، لكن الأخير كان كمن يشكو أمره لله طلباً للستر. أسكت وسائل الإعلام مانعاً تصوير اللقاء. وعلمت " الأخبار" أنه أوعز إلى قناة "أو تي في" بعدم بث صورٍ مباشرة للاحتفالات التي كانت تُقام في زغرتا. أراد عدم التركيز على الحدث، فمرّ عليه مرور الكرام في مؤتمره الصحافي. كلمات قليلة أطلقها الجنرال ميشال عون، كانت أكثر من كافية لتظهير موقفه الذي بدا كمن يحاول تجاهل الحدث فقال: "خرج من السجن بعدما نفّذ عقوبته ومر الى هنا. قلنا له الحمد لله على السلامة، ثم غادر"، لكنه رفض رفضاً قاطعاً أي سؤال أو تعليق آخر على الموضوع. هل يبدو الجنرال كمن تيقن بأنه نجا من "قبلة يوضاسية"؟ لم يعرف أحد ماذا دار بين الرجلين بعيداً عن الإعلام.
عون يوعز لـ”otv” بعدم بث استقبالات كرم في زغرتا
المصدر:
الأخبار