#dfp #adsense

لبنان يتقدّم إلى المركز 89 في تصنيف WRCES الدولي

حجم الخط

لبنان

تقدّم لبنان أربع مراتب وحلّ في المركز الـ89 عالمياً والثامن عربياً في الترتيب العام للتصنيف السنوي WRCES، الذي يشمل 206 بلدان عضوة في اللجنة الأولمبية الدولية و115 لعبة صيفية وشتوية، وقد صدرت نسخته الـ11 والخاصة في العام 2025.

يشرف على تحديثه دورياً المركز الدولي للسياسات والحوكمة الرياضية ICSPG التابع لجامعة سيدة اللويزة NDU بالتعاون مع “وورلد سبورتسس رانكينغز”WSR .

أظهر المؤشّر تحقيق لبنان قفزة نوعية في منافسات وألعاب عدة على الصعيد الإقليمي تحديداً من خلال تكثيف مشاركاته المتنوّعة.

حافظت الولايات المتحدة على الصدارة العالمية، وعادت بريطانيا إلى المركز الثاني على حساب فرنسا على عكس ما حصل في نسخة 2024، ما شكّل تبادلاً جديداً للمواقع بين البلدين.

استقرت ايطاليا في المركز الرابع واليابان في المركز الخامس. وتقدّمت أستراليا 3 مراكز وحلّت سادسة، أمام كلّ من الصين (تراجعت مركزاً واحداً) واسبانيا (تراجعت مركزاً واحداً) وألمانيا (تراجعت مركزاً واحداً). وظلّت البرازيل في المركز العاشر.

عربياً، واصلت مصر تصدّرها في المركز الأول واحتلّت المركز الـ49 عالمياً متراجعة مرتبتين. وجاء المغرب ثانياً (الـ65 عربياً بتراجع مركزين أيضاً)، والسعودية ثالثة وحافظت على تطوّرها فبلغت المركز الـ67 عالمياً محسّنة موقعها 7 مراتب، عاكسة الإفادة من الاستثمارات الضخمة في حقل الرياضة وفق خطط تنمية مستقبلية تتماشى مع “رؤية 2030”.

من جانبها، حلّت تونس في الموقع الرابع عربياً والـ70 عالمياً (تقدّمت 5 مراكز)، والجزائر خامسة عربياً (الـ72 عالمياً متقدّمة 5 مراكز)، والإمارات السادسة عربياً (الـ75 عالمياً متقدّمة 5 مراكز)، وقطر السابعة عربياً (الـ84 عالمياً متقدّمة 8 مراكز). أما الأردن التاسع عربياً فحافظ على موقعه الـ91 عالمياً. وعاد المركز العاشر عربياً للبحرين (الـ103 عالمياً بتراجع 17 مرتبة).

يعكف على إعداد هذا التصنيف الباحث الدكتور نديم ناصيف، الأستاذ في قسم التربية الرياضية والبدنية في جامعة سيدة اللويزة، مع مساعديه أندرو النغيوي ومايا غابرييل. ويتطلّب ذلك متابعة دؤوبة على مدار الساعة ومعادلات ومؤشرات حسابية دقيقة.

قد بات هذا التصنيف بمثابة مرصد موثوق ومعتمد لتطوّر الحركة الرياضية من خلال النتائج المسجّلة في المنافسات على أنواعها وأدوارها التأهيلية وبطولاتها القارية والدولية، والتي تنعكس نتائجها على تقدّم موقع البلدان أو تراجعها على هذا “السلّم”، مواكبة أيضاً تصنيفات الاتحادات الدولية في ضوء مسابقاتها ومبارياتها على أنواعها.

في إطار التوسّع في رصد النتائج ومفاعيلها، تفرّعت عن التصنيف العام ثلاثة أخرى، واستندت في بنودها وشروطها على تفاعل الرياضة وانعكاساتها مع التأثيرات الإقتصادية والإجتماعية والإعلامية والتقنية، وهي: “تصنيف الجدارة” WRCES merit ranking الذي أطلق لمكافأة البلدان التي تتفوّق على إمكاناتها وتصدّرته جامايكا للعام الرابع، و”مؤشّر القوة الرياضية العالمية” WSPI ويُعنى بتأثير الرياضة على القوة الناعمة للدول (أداة تألّق وبروز على الساحة الدولية) وتحتكره الولايات المتحدة منذ أربعة أعوام، و”مؤشّر الدول الأكثر لياقة” WFCR (اليابان في الصدارة ومصر الأولى عربياً والـ35 عالمياً متقدّمة 15 موقعاً) وفق مكوّنات توفّر للحكومات مسحاً دقيقاً لتنفيذ السياسات الملائمة لتحسين اللياقة البدنية عند مواطنيها.

يعترف بنتائج الـ WFCRالاتحاد الدولي للتربية والرياضة (FIEPS)، وهو الهيئة الدولية التي تضم 142 دولة، والمشمولة بدورها باعتراف منظمة اليونسكو واللجنة الأولمبية الدولية.

يذكر أن ندوات عدة نظّمت خلال مؤتمرات علمية رياضية دولية، أضاءت على آليات التدقيق ومقاييس الاختيار والرصد التي يعتمدها هذا المؤشّر.

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل