





.jpg)
لم أعرف الطفولة كما يعرفها الأطفال.
ذاكرتي الأولى لم تكن لعبة ولا ضحكة بل رصاص.
أول صورة محفورة في ذاكرتي تعود إلى يوم أربعين جدي، أذكر أننا توجهنا إلى الكنيسة تحت وابل من الرصاص كأن الموت كان يرافقنا حتى في صلواتنا. وكان والدي وأعمامي والجيران يقاومون بسلاح الصيد.
وأذكر أن جارنا الذي كان وحده يملك سلاحًا حربيًا إنكليزيًا قد أطلق النار ذات مرة وعن طريق الخطأ على عمي لكنه نجا ولم نعلم أن الآتي لن ينجو منه أحد إلى أن أتى اليوم المشؤوم.
20 كانون الثاني 1976
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: