


مانشيت الرحيل بقلم فندق الكومودور
ما لم تقدر عليه الحرب فعله هذا الزمن
ورحل “الكومودور” عن 82 عامًا هو الذي حمل صفة “عرّاب الصحافة الدولية” وأسطورة شارع الحمرا “الحربية”. حكاياته غريبة، فهو كان نقيض بيروت التي وُلد وعاش ومات فيها، فكان يزدهر حين تنهار، ويخبو حين تنتعش. اليوم تودعه بيروت حزينة، بعدما كان حافظ ذكرياتها وشاهدًا على تحوّلاتها وأزمانها، حصارًا وحروبًا، سلمًا وقيامة.
هناك، وراء جدران ذاك الفندق العريق، بين ضجيج آلات التلكس وأصوات المدافع، مراسلون من كل أنحاء العالم كتبوا ووثقوا تاريخ بيروت الحديث، سطرًا سطرًا ولحظة بلحظة. قصص وصور لكأنها أساطير نقلت حروب وجحيم عاصمتنا إلى مادةٍ يومية أشعلت شاشات العالم… والعالم يتفرّج مذهولا.
هو “الكومودور”، عنوان بيروت وشارع الحمراء، عنوان السلم والحرب والمقاومة، وملجأ الصحافة الحربية وملاذها الآمن.
هو “الكومودور” الذي تكرّس فيه عصر الصحافة الحربية الذهبي. واليوم يعود إلى منفاه ليصبح فصلاً من حكايات “عقل مدبر”.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
https://www.almassira.com/article/%d8%b3%d8%ac%d9%84-%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a/https://www.almassira.com/article/%d8%b3%d8%ac%d9%84-%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a/