#dfp #adsense

“تليغرام” يرد على روسيا.. لا خروقات لتشفيرنا

حجم الخط

أعلن تطبيق “تليغرام” للمراسلة إنه لم يجد أي خروقات لتشفير رسائله، وأنه يرفض الاتهامات التي وجهتها الحكومة الروسية، والتي زعمت أن أجهزة مخابرات أجنبية قادرة على رؤية الرسائل التي يرسلها الجنود الروس عبر التطبيق. وأضاف التطبيق في رد على طلب وكالة “رويترز” للتعليق، أنه لا يوجد أي دليل يثبت صحة هذه الادعاءات. وأوضح أن تلك الاتهامات تمثل “كذبًا متعمدًا” يهدف إلى تبرير الحظر المفروض على التطبيق في روسيا، كما يسعى إلى إجبار المواطنين الروس على استخدام منصات مراسلة أخرى، تحت سيطرة الدولة، والتي تم تصميمها لتخضع للمراقبة والرصد الجماعي.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الروسية كانت قد أبدت قلقًا طويل الأمد بشأن تطبيق “تليغرام”، الذي يتيح للمستخدمين إرسال رسائل مشفرة تضمن الخصوصية والأمان. منذ عام 2018، اتخذت السلطات الروسية خطوات قانونية لمحاولة حظر التطبيق داخل البلاد، مدعية أن هذه التكنولوجيا قد تُستخدم من قبل جماعات إرهابية وغير قانونية للتواصل بسرية. وعلى الرغم من هذه الجهود، كان “تليغرام” قد نجح في البقاء متاحًا للمستخدمين داخل روسيا، بفضل تقنيات تخفي حركة المرور التي سمحت بتجاوز الحظر الحكومي.

ورفض “تليغرام” بشكل قاطع اتهامات روسيا، مشيرًا إلى أنه يستثمر بشكل مستمر في تقنيات التشفير لضمان أن المحادثات بين المستخدمين تبقى خاصة وآمنة. كما أكد التطبيق على التزامه بحماية خصوصية المستخدمين في جميع أنحاء العالم، نافيًا أي تقارير تدعي أن البيانات الخاصة قد تعرضت للاختراق أو الوصول غير المصرح به.

وأضاف “تليغرام” أنه في ظل تصاعد الرقابة الحكومية في العديد من الدول، يعتبر أن الحفاظ على نظام التشفير القوي جزءًا أساسيًا من مسؤولياته في حماية حرية التعبير والخصوصية الشخصية للمستخدمين. وأوضح أن الادعاءات الروسية تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط العالمية على منصات المراسلة لضمان حماية البيانات الشخصية من الوصول غير المصرح به، سواء من قبل الحكومات أو أطراف أخرى.

في المقابل، ترى الحكومة الروسية في هذه القضية جزءًا من معركتها المستمرة ضد تطبيقات المراسلة التي لا تخضع لرقابة الدولة، وتحاول فرض رقابة صارمة على المعلومات التي يتم تداولها عبر الإنترنت.

المصدر:
العربية

خبر عاجل