#dfp #adsense

خاص – المرشح الأول.. “حردان”

حجم الخط

من الواضح أن رئيس مجلس النواب نبيه بري، المرشح الأول للانتخابات النيابية لعام 2026، لن يتجرّع سمّ اقتراع المغتربين للـ128 نائباً بمفرده، إذ يبدو أنه في حالة من “الحرد” تجاه رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، بعد قرار هيئة التشريع والإدارة الذي أثار غضب بري كون هذه السابقة لم تحدث بعد.

في هذا السياق، تشير مصادر مطلعة إلى أن الرئيس بري “غاضب” مما خلص إليه الوضع في ملف المغتربين، بالتالي، قد يحاول بكل السبل تطيير الانتخابات أو على الأقل زعزعتها، لكن من دون أي جدوى، فالقرار الداخلي اتّخذ من قبل رئيس الجمهورية جوزيف عون والانتخابات النيابية ستحصل مهما كلّف الأمر. فعلى الرغم من محاولة بري إعاقة سير العملية الانتخابية، تؤكد المصادر المطلعة عبر موقع “القوات اللبنانية”، أن الانتخابات النيابية ستحصل في موعدها، مهما كانت الظروف.

فالرئيس عون، بحسب هذه المصادر، يرفض تماماً أن يُحرم عهده من هذه الاستحقاقات، حيث يُعدّ تطيير الانتخابات بمثابة ضربة قاضية لعهد رئاسي يسعى للانتقال من مرحلة صعود تدريجي إلى مرحلة من الاستقرار السياسي والإصلاح. فمنذ بداية عهده، بدأ الرئيس عون يواجه العديد من العراقيل والتحديات، لكن تبقى الانتخابات النيابية حجر الزاوية في استكمال المشروع الإصلاحي الذي بدأ به.

تضيف المصادر: “إن تطيير الانتخابات يعني الإضرار الكبير بسمعة العهد، فضلاً عن أنه سيضعف موقف الرئيس عون داخلياً ودولياً، وهو ما سيعرقل مسيرته السياسية بشكل غير قابل للتعويض. ولذلك، يصرّ الرئيس عون على إجراء الانتخابات مهما كانت الضغوطات، مع العلم أن هذا الاستحقاق يعدّ بمثابة اختبار مهم لعهد الرئيس الذي بدأ فعلاً في التحرك بشكل تدريجي نحو إحداث تغييرات مؤسساتية، وهو ما لا يمكن له التفريط فيه بسهولة”.

في الخلاصة، تشير المصادر إلى أنه “قد تتصاعد المواقف بين الأطراف السياسية في المرحلة المقبلة التي ستكون مليئة بالمطبات، خصوصاً مع زحمة الاستحقاقات الأخرى، لكن القرار في النهاية سيبقى بيد الرئيس عون الذي لن يسمح بتفويت فرصة إنجاز الانتخابات مهما كانت العوائق، ما قد يضع بري أمام معركة جديدة قد لا تكون سهلة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل