#dfp #adsense

مجلس ترامب للسلام ينعقد لأول مرة اليوم وسط انتقادات دولية

حجم الخط

ترامب

يجتمع اليوم “مجلس السلام” الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للمرة الأولى. هذه المبادرة، التي حظيت بإشادة من حلفاء ترامب، لاقت أيضًا انتقادات من دول تخشى أن تقوض دور الأمم المتحدة. وتترأس الولايات المتحدة هذا المجلس، الذي اقترحه ترامب في أيلول الماضي، بهدف حل النزاعات في مناطق مثل غزة.

في حين كان الهدف الأول من المجلس إنهاء الحرب بين إسرائيل وغزة، اتسعت صلاحياته لتشمل حل النزاعات في مناطق أخرى.

وفقًا لميثاق المجلس، فإن مدة عضوية الدول ستكون ثلاث سنوات فقط، ولكن يمكن أن تصبح دائمة إذا دفعت الدولة عضوًا ملياري دولار لتمويل أنشطة المجلس. وقد تم تعيين عدد من الشخصيات البارزة في المجلس التنفيذي التأسيسي، مثل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وجاريد كوشنر، صهر ترامب.

حتى الآن، انضمت أكثر من 20 دولة إلى المجلس كأعضاء مؤسسين، بما في ذلك حلفاء رئيسيون للولايات المتحدة في الشرق الأوسط مثل إسرائيل والسعودية وقطر ومصر. كما انضمت دول أخرى من مختلف أنحاء العالم، مثل ألبانيا والأرجنتين وروسيا البيضاء، في حين رفضت دول كبرى مثل البرازيل والهند والمكسيك وجنوب أفريقيا الانضمام إلى المجلس، مشيرين إلى غياب تمثيل فلسطيني في المبادرة.

فيما يتعلق بصلاحيات المجلس، أقر مجلس الأمن الدولي في نوفمبر قرارًا يعترف بالمجلس، مرحبًا به كإدارة انتقالية مؤقتة تتولى تنظيم وإعادة إعمار غزة بناءً على خطة ترامب. كما فوض القرار المجلس بنشر قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة حتى نهاية عام 2027.

قد امتنعت الصين وروسيا عن التصويت على القرار، قائلين إن الأمم المتحدة يجب أن يكون لها دور أكبر في مستقبل غزة.

منتقدو المجلس يشيرون إلى أن إشراف ترامب على هذا المجلس قد يقترب من ممارسات استعمارية، خاصة في ظل غياب ممثل فلسطيني، ويعبرون عن قلقهم من ضم دول ذات سجلات حقوق الإنسان المقلقة مثل إسرائيل وبعض دول الشرق الأوسط.

الاجتماع اليوم سيشهد مشاركة جميع الدول الأعضاء في المجلس، بالإضافة إلى أكثر من 20 دولة أخرى بصفة مراقب، بما في ذلك بريطانيا والاتحاد الأوروبي، كما سيشمل النقاش إعادة إعمار غزة وجهود المساعدة الإنسانية.

المصدر:
النهار

خبر عاجل