اطلقوا رصاصاتهم الحاقدة علها تصيب الحكيم فتطفئ قلبه وقلب ثورة الأرز والربيع العربي. ولكن غاب عنهم اننا نؤمن أن الله فاعلٌ في حياة البشر ومن غير الممكن أن يسمح لهم أن ينالوا من الحكيم. اطلقوا رصاصاتهم لإخماد شعلة الحرية، فأتاهم الرد مدوياً. لسنا نحن من نخاف من رصاصةٍ حاقدةٍ، الخوف غير موجدٍ في قاموسنا. ليست "القوات اللبنانيّة" من تخاف وليس الحكيم من ينحني. محاولتكم الفاشلة تزيدنا إصراراً على متابعة مسيرتنا، مسيرة الحرية، مسيرة لبنان الـ10452 كلم2.
إلى مطلقي النار المختبئين في حجرهم اليوم، يرتجفون رعباً فقد اخفقوا في المهمة ولم يتمكنوا من النيل من الحكيم. ويلٌ لهم من القانون وويلٌ لهم من أسيادهم. إلى الحاقدين على الحكيم أقول هنيئاً لكم فشل العملية. بعد إغتيال البشير ولد 6000 بشير، وجيل بأكمله حمل قضية البشير وأفكاره. هنيئاً لكم فشل المهمة لأنها ولو نجحت لكان هنالك اليوم 10452 سمير يكملون المسيرة. مسيرة "القوات اللبنانية" غير مرتبطةٍ بشخصٍ واحد. انها مسيرة شعب لا يساوم على مبادئه، لا ينحني لطاغية، ولا يركع سوى للخالق.
بقلم هشام سعاده نائب رئيس مصلحة الطلاب- مقاطعة أميركا الشمالية