#dfp #adsense

“جيرالد فورد” الى الشرق الأوسط.. تعزيز للقوة العسكرية في المنطقة

حجم الخط

الشرق الأوسط

دخلت حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد فورد”، التي تُعد الأكبر في العالم، البحر الأبيض المتوسط يوم الجمعة، في خطوة تهدف إلى تعزيز القوة العسكرية الأميركية في المنطقة وسط تكثيف الانتشار العسكري بأمر من الرئيس دونالد ترامب. هذا التحرك يُنذر باحتمال شن ضربة عسكرية على إيران.

فيما يلي أبرز العتاد العسكري الأميركي المنتشر في منطقة الشرق الأوسط أو بالقرب منها، وفقًا لوكالة “فرانس برس”.

تنشر الولايات المتحدة حاليًا 13 سفينة حربية في المنطقة، بما في ذلك حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، تسع مدمرات، وثلاث سفن قتالية ساحلية. وقد شوهدت حاملة الطائرات “جيرالد فورد” وهي تعبر مضيق جبل طارق باتجاه البحر الأبيض المتوسط، برفقة ثلاث مدمرات. وعند وصولها إلى موقعها، سيرتفع عدد السفن الحربية الأميركية في الشرق الأوسط إلى 17.

كل حاملة طائرات أميركية تضم طواقم ضخمة من البحارة وأجنحة جوية تتألف من عشرات الطائرات الحربية، مما يعزز القوة العسكرية الأميركية في المنطقة.

إضافة إلى الطائرات الحربية الموجودة على حاملات الطائرات، أرسلت الولايات المتحدة أيضًا عشرات الطائرات المقاتلة الأخرى إلى الشرق الأوسط. وتشمل هذه الطائرات المقاتلة من طراز “إف-22 رابتر” و”إف-35 لايتنينغ”، بالإضافة إلى طائرات “إف-15″ و”إف-16” وطائرات التزود بالوقود الجوي “كيه سي-135”. هذه الطائرات تعزز قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ عمليات هجومية ودفاعية في المنطقة.

على صعيد الدفاع الجوي، عززت الولايات المتحدة من قدراتها الدفاعية في الشرق الأوسط من خلال نشر أنظمة دفاع جوي متطورة. المدمرات المزودة بصواريخ موجهة توفر قدرات دفاع جوي في البحر، مما يسهم في تعزيز الحماية للقطاعات العسكرية الأميركية في المنطقة.

فيما يتعلق بالقوات البرية، لا يُتوقع أن تشارك قوات أميركية في عمل هجومي ضد إيران، إلا أن الولايات المتحدة تنشر عشرات الآلاف من الأفراد العسكريين في قواعد في الشرق الأوسط. هذه القوات معرضة لخطر هجوم مضاد، حيث قامت طهران مؤخرًا بإطلاق صواريخ على قاعدة العديد الأميركية في قطر، لكن الدفاعات الجوية أسقطتها. تجدر الإشارة إلى أنه في حزيران 2025، ضربت الولايات المتحدة ثلاثة مواقع نووية إيرانية خلال حرب استمرت 12 يومًا، بعد هجوم مفاجئ شنّته إسرائيل على إيران.

خبر عاجل