#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: ترامب يُفعّل “أرمادا” الـ500 طائرة.. ويقيم صلاة “الحرب والنصر” في البيت الأبيض!

حجم الخط

دخلت منطقة الشرق الأوسط في “النفق المظلم” خلال الساعات الـ 48 الماضية، حيث تشير المعطيات الميدانية والسياسية إلى أن قرار الحسم العسكري الأميركي ضد الجمهورية الإسلامية في إيران “قد اتُخذ بالفعل”، بانتظار إشارة الانطلاق من “الغرفة البيضاوية” في اللحظة التي يقرر فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لا جدوى من متابعة المفاوضات مع طهران، في وقت نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن واشنطن مستعدة لجولة مفاوضات أخيرة في جنيف يوم الجمعة المقبل، بشرط تلقي “عرض إيراني مفصل” خلال الـ48 ساعة المقبلة، لكن ترامب قد يغير مساره ويأمر بشن ضربة على إيران في أي وقت۔

وفق مصادر دبلوماسية، مسار الحرب يتقدم على نجاح المفاوضات. وتلفت المصادر إلى ما قاله المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، إذ فجّر قنبلة سياسية بتصريحاته المدوية التي أكد فيها أن طهران باتت “على بُعد أسبوع واحد فقط” من امتلاك مواد كافية لصناعة قنبلة نووية بمستوى صناعي، محذراً من أن “زمن المراوغة قد انتهى”. وأشار ويتكوف إلى أن تخصيب اليورانيوم الإيراني تجاوز بمراحل الأغراض المدنية، وهو ما يمثل “خطاً أحمر” رسمه الرئيس ترامب بالحديد والنار.

وتشير المصادر، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى الحشد الأميركي “العظيم” في المنطقة. ففي الميدان اكتمل وصول “الأرمادا” العظمى بدخول حاملة الطائرات الأضخم في العالم “يو إس إس جيرالد فورد” مياه البحر المتوسط بعد عبورها مضيق جبل طارق، لافتة إلى أن مصادر الرصد العسكري تؤكد حشد نحو 500 طائرة قتالية من طرازات F-35 و F-22 في القواعد المحيطة بالمنطقة، تدعمها 85 ناقلة وقود طائرة ” Tankers”، ما يعني أن واشنطن تستعد لـ”إعصار جوي” متواصل يستهدف مئات الأهداف في وقت واحد، في أكبر تعبئة عسكرية منذ العام 2003.

المصادر تلفت، إلى المشهد قبل ساعات في البيت الأبيض والذي حمل دلالات “عميقة”، حيث شهد العشاء الذي أقامه ترامب ودعا إليه حكام الولايات “صلاة حرب” استثنائية قادها وزير الحرب بيت هيغسيث، ابتهل فيها طلباً للنصر والقوة للقوات الأميركية. وبالتوازي مع ذلك، كشف ويتكوف عن لقاء “استراتيجي” جمعه بـ رضا بهلوي بطلب مباشر من ترامب، بالتزامن مع تصريحات السيناتور تيد كروز التي أكد فيها أن النظام الإيراني “يترنح” وبات قاب قوسين أو أدنى من السقوط. في وقت، دعت إيطاليا رعاياها إلى مغادرة إيران فوراً، وقلَّصت عدد موظفيها العاملين في سفارتها في طهران.

على المقلب الآخر، تعيش طهران حالة طوارئ غير مسبوقة؛ حيث رصدت الأقمار الصناعية توزيع قيادات الحرس الثوري على “مواقع ميتة” وغير تقليدية هرباً من بنك الأهداف الأميركي، تزامناً مع حشد قوات برية تابعة للحرس على الحدود العراقية تحسباً لأي اختراق أو لتأمين خطوط إمداد طارئة.

وبينما يحاول الرئيس بزشكيان التمسك بلغة التحدي، والخارجية الإيرانية تعلن تصنيف جيوش دول الاتحاد الأوروبي “منظمات إرهابية” رداً على تصنيف الاتحاد الحرس الثوري منظمة إرهابية، تبدو التحركات على الأرض وكأنها محاولة أخيرة للاختباء من “عاصفة” قد تقتلع جذور النظام، في وقت شارفت مهلة الأيام العشرة الحاسمة التي منحها ترامب للمفاوضات على الانتهاء.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل