#dfp #adsense

خاص ـ “العاصفة” تبدأ من “الموجة صفر”: بيروت “مكشوفة”

حجم الخط

لم يعد السؤال في أروقة القرار في واشنطن وتل أبيب هو “هل ستقع المواجهة؟”، بل “كيف ستبدو الخريطة بعد انقشاع غبارها؟”. فمع تأكيد “نيويورك تايمز” أن طهران اختارت “المواجهة” برفضها الرضوخ لمطالب ترامب النووية، دخلت المنطقة فعلياً في مرحلة “السيناريوهات القاتلة” التي تجمع بين سحق التكنولوجيا وانهيار السياسة، بظل تراجع المعلومات المتفائلة بنتائج إيجابية تخرج من جولة مفاوضات جديدة في جنيف تنزع فتيل الانفجار.

بحسب الخبراء العسكريين، تُجمع التقديرات العسكرية المرتبطة بحشد الـ500 طائرة مقاتلة والـ85 ناقلة وقود وطائرات التجسس والتشويش، أن الضربة لن تبدأ بصوت المحركات، بل بصمت مطبق. إنها “الموجة صفر” السيبرانية؛ هجوم إلكتروني “خارق” يهدف لشل منظومات القيادة والسيطرة الإيرانية، وتعطيل رادارات الدفاع الجوي S-300، وقطع اتصالات الحرس الثوري مع وكلائه في المنطقة.

ويشرح الخبراء، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أنه بمجرد حدوث هذا الشلل، ستنطلق أسراب الـ F-35 وF-22  لتنفيذ “الأمور السيئة جداً” التي توعد ترامب النظام الإيراني بها ما لم يمتثل لشروطه، بالإضافة إلى وعيد نتنياهو بـ”قوة لا تُتخيل”، مستهدفةً قلب المفاعلات النووية والقواعد الصاروخية، تحت غطاء جوي أميركي يضمن بقاء القاذفات في السماء لأكثر من 24 ساعة متواصلة، ما يحوّل الدفاعات الإيرانية إلى مجرد “أشباح” عاجزة عن الرد.

سياسياً، وبحسب مصادر دبلوماسية لموقع “القوات”، تبدو واشنطن وكأنها أعدت “إيران البديلة” قبل إقلاع أول طائرة. لقاء المبعوث ستيف ويتكوف بـ رضا بهلوي بطلب من ترامب، وتصريحات تيد كروز حول “ترنح النظام”، لم تكن مجرد ضغوط نفسية، بل هي “الخطة ب” السياسية.

هذا السيناريو المحتمل، وفق المصادر، ينطلق من استغلال “الصدمة العسكرية” لإحداث انهيار في هيكلية السلطة في طهران؛ فحين يتوقف التخصيب قسراً تحت القصف وتدمر الدفاعات الصاروخية، ويظهر بهلوي كوجه دولي مقبول، سيجد النظام نفسه في مواجهة “مقصلة التاريخ”. وترى المصادر أن ترامب أدرك أن “الرضوخ الإيراني” مستحيل دبلوماسياً، فقرر انتزاعه قسرياً عبر تغيير قواعد اللعبة بالكامل.

المصادر الدبلومسية تخشى من أن لبنان لن يكون بمنأى عن “الإعصار المقبل”، وأن بيروت تكاد تكون “مكشوفة” من دون مظلة حماية دولية “حاسمة”، خصوصاً مع تأكيد “الحزب” أنه لن يكون على الحياد وسينخرط في المعركة دفاعاً عن إيران، وتأكيد إسرائيل أنها مستعدة ولن تسمح بأي تهديد ينطلق من لبنان، لافتة إلى أنه في قلب هذا الإعصار، يبرز قرار إخلاء السفارة الأميركية في بيروت، “لأسباب أمنية” لم يُكشف عنها، كأخطر إشارة ميدانية.

وتعتبر المصادر، أن واشنطن، عبر هذا الإجراء، تبدو كأنها تبعث برسالة “نهاية المظلة”، بظل معلومات متداولة عن أن سفارات أوروبية ستلجأ إلى خطوة مماثلة؛ فلبنان لم يعد ساحة مفاوضات، بل ساحة “مرشحة للانفجار”، وبات مكشوفاً أمام أي رد استباقي إسرائيلي مدمّر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل