حذرت واشنطن الرئيس السوري بشار الاسد وقالت ان عليه احترام موعد 10 نيسان الذي ايدته الامم المتحدة لانهاء حملة القمع "الرهيبة" ضد مناهضيه، او مواجهة المزيد من الضغوط الدولية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر ان الولايات المتحدة لم تر مؤشرات على التزام قوات الاسد بخطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا كوفي انان القاضية بالانسحاب من المدن التي تشهد تمردا.
وحول تصرفات الجيش السوري، قال تونر: "انها ليست مفاجئة، وبالتاكيد محبطة"، مضيفا: "من الواضح ان نظام الاسد يستخدم هذه النافذة لمواصلة القيام بهجماته الرهيبة على الشعب السوري".
وقال "ان العقاب لعدم الالتزام ستكون زيادة الضغط على الاسد وعلى نظامه، ورسالة واضحة الى من حوله انهم يقفون في الجانب الخاطئ من التاريخ".