استنكر رئيس الاتحاد الماروني العالمي سامي الخوري، محاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، وقال في بيان: "إننا نتابع بقلق هذه الأيام، التطورات السياسية والأمنية في لبنان من خلال المحاولات الجارية والمستمرة من قبل بعض الأطراف لاستهداف السيادة اللبنانية وإستقلالية القرار اللبناني بعد العام ألفين وخمسة"، مضيفا "إن تلك المحاولات باتت مكشوفة الغايات والأهداف، ويأتي في سياقها محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع".
واستنكر الخوري هذه المحاولة الآثمة، محذرا اولئك الذين يعملون على إعادة عقارب الساعة إلى الوراء من خلال العودة إلى مخطط الإغتيالات السياسية تنفيذا للأوامر الإقليمية ذاتها، وتوجه اليهم بالقول: "إن العدالة الدولية تحققت وماضية في عملها، ومسار العدالة كفيل بردع كل الذين يسعون للنيل من القيادات اللبنانية الحرة، وأن أحدا مهما كبر حجمه أو صغر، ومهما لجأ إلى مثل هذه الأساليب، لن يستطيع أن يوقف مسار التاريخ الصحيح، وأن شعوب المنطقة بما فيها الشعب اللبناني الأبي الحر ستواصل مسيرة الحرية والكرامة".
واضاف الخوري: "الى انه في موازاة ذلك نجد على المستوى السياسي أن أطرافا في السلطة التنفيذية الحالية يعرقلون كل يوم ليس فقط عمل الحكومة التي يشتركون في عضويتها وإنما يهدفون من جديد إلى تعطيل عمل كل المؤسسات اللبنانية من برلمانية وقضائية وأمنية، تحقيقا لأهداف الإنقلاب الأسود الذي نفذوه ضد حكومة الوفاق الوطني السابقة. ويترافق هذا المخطط وهذه السياسة المفضوحة مع مؤشرات دامغة عن صفقات الفساد في كل قضية وملف، وكأن المقصود إغراق الوطن اللبناني بمثل هذه القضايا على الرغم من أهميتها، وصرف إنتباهه عما يجري ويدور من حوله من تطورات وأحداث".
وناشد الخوري المجتمع الدولي العمل على حماية السيادة اللبنانية والقرار اللبناني الحر، معلنا اطلاق سلسلة من التحركات لدى مختلف الهيئات والإدارات الدولية الفاعلة في نيويورك وواشنطن من أجل ضمان تأكيد حماية السيادة اللبنانية وردع البعض في الداخل والآخرين في الخارج من نقل أزمته إلى لبنان، وختم: "لن نقبل بعد اليوم أن يشكل الوطن الأم وقودا سياسية خدمة لبعض الأنظمة المتهالكة وسعيا من قبل بعض الأطراف في لبنان لحماية هذه الأنظمة من السقوط الحتمي".