
أفادت وكالة الأنباء الإماراتية بأن الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد تلقى اتصالاً هاتفيًا من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث تم خلال الاتصال بحث التطورات الراهنة في المنطقة. وقد تبادل الجانبان الآراء حول الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة في ظل التوترات المستمرة.
أعرب ولي العهد السعودي عن استنكار المملكة للاعتداءات التي تعرضت لها الإمارات، مشددًا على أن المملكة ترفض أي شكل من أشكال الاعتداء على سيادة الدول واستقرارها. كما حذر من العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن استمرار انتهاك سيادة الدول، مؤكدًا أهمية تعزيز الأمن الإقليمي واستقرار المنطقة.
من جانبه، أكد رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد على موقف بلاده الثابت في الدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية. وأعرب عن تقديره للموقف السعودي الداعم للإمارات في هذه الظروف الحرجة، مشيرًا إلى أن التنسيق بين البلدين يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
قد أشار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى أن المملكة ستضع جميع إمكانياتها لدعم الإمارات في اتخاذ أي إجراءات ضرورية لحماية سيادتها وأمنها. وأكد أن السعودية تقف إلى جانب الإمارات في جميع خطواتها التي تهدف إلى الحفاظ على استقرارها ووحدة أراضيها.
هذا الاتصال بين الرئيس الإماراتي وولي العهد السعودي يُعتبر بمثابة خطوة نحو المصالحة بين البلدين، خاصة وأنه يأتي بعد فترة من التوترات السياسية التي شهدها العلاقات بين السعودية والإمارات. ويُظهر الاتصال رغبة البلدين في تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
يُذكر أن الأمير محمد بن سلمان كان قد أجرى أيضًا اتصالات مع قادة دول البحرين والكويت وقطر والأردن، حيث تم بحث الأوضاع الإقليمية والتأكيد على أهمية التضامن العربي في مواجهة التحديات الراهنة.