#dfp #adsense

خاص ـ سقوط “الوصاية الإيرانية”: الجيش يصادر منصات صواريخ “الحزب المحظور”

حجم الخط

دخل لبنان مرحلة “التطهير السيادي” الشامل؛ فبينما يلملم ضباط “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري الإيراني” حقائبهم هرباً من قرارات بيروت وضربات إسرائيل، بدأت الدولة اللبنانية بفك الارتباط نهائياً مع المحور الإيراني عبر إجراءات حدودية حازمة. وفيما ترفض إسرائيل أي وساطة فرنسية للتهدئة قبل إزالة التهديد كلياً، يخط الجيش اللبناني بالدم والقرار حدوداً جديدة للشرعية عبر مصادرة السلاح واعتقال المخالفين، واضعاً حداً لسنوات “الدويلة” التي كادت تبتلع الكيان.

قص أجنحة طهران: من “الترحيل” إلى “التأشيرة”

في ترجمة فورية لقرار الحكومة “الصاعق” بترحيل “الحرس الثوري”، وجّه الأمن العام اللبناني ضربة قاصمة لـ”سياحة المقاتلين”، فارضاً تأشيرات مسبقة وموافقة أمنية على الرعايا الإيرانيين. هذا الإجراء يأتي بالتزامن مع مغادرة ضباط “فيلق القدس” لبيروت تحت ضغط التهديدات الإسرائيلية بالتصفية، وبعد أيام من اغتيال قائدهم “داود علي زاده” في قلب طهران، مما يؤكد أن الغطاء الإقليمي عن “الحزب المحظور” قد تبخَّر فعلياً.

الجيش في الميدان

ميدانياً، سجل الجيش اللبناني، وفق معلومات مؤكدة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، نقاطاً سيادية حاسمة بضبط منصات صواريخ كانت معدة للإطلاق شمال الليطاني، واعتقل عناصر من “الحزب المحظور” على حواجزه بتهمة نقل ذخائر غير شرعية. هذه التحركات تثبت أن “أمر العمليات” الرسمي بالانتشار والحظر دخل حيِّز التنفيذ الفعلي، حمايةً للمدنيين من مقامرات “حزب إيران في لبنان” العسكرية؛ والتي تصر عليها بقايا جيوب “الحزب المحظور”.

“الأرض المحروقة”: من الجنوب والضاحية إلى دورس وبريتال

وفيما تجاوزت الأهداف الإسرائيلية الـ500 هدف، وتل أبيب وسّعت مروحة الاستهداف لتشمل مصانع مسيّرات “الحزب المحظور” في “دورس”، مستهدفة سهل “بريتال” للمرة الأولى، في محاولة لتجفيف منابع القوة النوعية لـ”الحزب”، تشير مصادر مطلعة، إلى أنه مع رفض إسرائيل لوساطة إيمانويل ماكرون لوقف الغارات وتصريح رئيس الأركان الإسرائيلي بأن الحملة لن تنتهي قبل إزالة التهديد، يبدو أن قرار إنشاء “منطقة عازلة” بعمق 15 كلم قد أصبح أمراً واقعاً على الأرض، وسط غارات عنيفة تنذر بتدمير شامل لمربعات الضاحية الجتوبية لبيروت المتبقية.

بعبدا والسرايا: التفاوض تحت سقف الدولة

وتكشف المصادر ذاتها لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أنه وسط هذا الجحيم، يسابق المسؤولون اللبنانيون الزمن مع واشنطن وباريس لتجنيب الضاحية “مصير غزة”، مشددين على أن المخرج الوحيد هو العودة إلى منطق التفاوض الذي تقوده الدولة اللبنانية وحدها، بعيداً عن “عنجهية” خطابات “حزب إيران في لبنان”؛ التي لم تجلب للبنان سوى النزوح والدمار والتهجير القسري لمئات الآلاف الذين يفترشون اليوم أرصفة العجز والانتظار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل