لفت مصدر امني لصحيفة "الحياة" الى ان أ.ش المرافق السابق للملازم أول في قوى الأمن الداخلي صلاح الحاج الذي اوقف للتحقيق معه لدى المباحث الجنائية المركزية على خلفية قيادته سيارة من نوع "نيسان" موضوعة من قبل قوى الأمن في تصرف السفارة السورية لدى لبنان، وكان متوجهاً بها ومن دون إذن مهمة عسكرية إلى الأراضي السورية عبر نقطة المصنع هو ملحق بأمن السفارة وان اللوحة تعود الى سيارة من نوع "فورد" تخص امن السفارة ايضاً ورقمها 190459/ط ولدى تفتيشها عثر بداخلها على ممشطين ومسدسين ودرع واق للرصاص وبندقية من نوع "ام 16".
وجرى التحقيق معه لدى المباحث الجنائية بإشراف النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا، على أن يجري الاستماع إلى إفادة الملازم أول الحاج اليوم، واشار المصدر الامني لـ "الحياة" الى ان المرافق قال في إفادته إنه كان يقصد السوق الحرة السورية.
من جهتها، اشارت صحيفة "المستقبل" الى ان توقيف الأمن العام اللبناني عند نقطة المصنع الحدودية، لمرافق الملازم أول الحاج، الرقيب إيلي فارس، اثار أسئلة حول أسباب دخوله إلى سوريا، مع رشاش حربي من نوع M-16 مجهز بمنظار يستعمل كقناصة.
وفيما وُضعت القضية برسم الأجهزة المختصة التي باشرت التحقيق، أشار مرجع أمني لـ"المستقبل" إلى أن الموقوف فارس سلم إلى قسم المباحث العلمية والأدلة الجنائية الذي بدأ التحقيق معه، لمعرفة أسباب محاولته دخول سوريا مسلحاً وبهذه الطريقة الملتبسة، ملمحاً إلى إمكان استدعاء الملازم أول الحاج، كمعني بما حصل.
وطالب النائب احمد فتفت، عبر "المستقبل"، القضاء اللبناني بأجوبة شافية عن هذه القضية، سيما وأنها تزامنت مع عملية القنص على جعجع، موضحاً أنه يضع هذه المعلومات برسم القضاء، كي لا تتم لفلفة القضية، نظراً لخطورتها، سواء أكان لها علاقة بمحاولة اغتيال جعجع أو لم تكن، سيما وأن للملازم أول الحاج سوابق، وهو الموضوع بالتصرف على خلفية ضلوعه بخطف الأخوة السوريين المعارضين من آل جاسم من لبنان وتسليمهم إلى الأجهزة السورية على الحدود قرب منطقة قوسايا.