#adsense

مصادر وزارية تتوقع لـ”السياسة” حدوث اضطرابات في وفت قريب جدا

حجم الخط

وصف مصدر وزاري وسطي الوضع الأمني في لبنان بـ"الهش"، لافتاً إلى أن أي حادث أمني يقع في البلاد، من شأنه أن يؤدي إلى اضطرابات داخلية.

وأوضح المصدر لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "الاضطرابات ستحدث في أكثر من منطقة، سيما منها تلك المتداخلة مع بعضها، والتي لا يمكن تحديد الفريق المسيطر عليها أمنياً، بعد إقامة نقاط عسكرية ثابتة لـ"حزب الله" في الجبال التي تشرف عليها بحجة حماية ظهر المقاومة".

وكشف أن هذه "النقاط مزودة بأنواع متطورة من الأسلحة وأجهزة مراقبة الكترونية حديثة بإمكانها رصد كل تحركات السياسيين في أي منطقة وجدوا، فضلاً عن الانتشار الواسع للمخبرين في المناطق المحسوبة على فريق 14 آذار، والمناطق التي لا هوية سياسية محددة لها، سواء في الجبل، أو البقاع أو الساحل".

واستبعد المصدر "استمرار هذا الهدوء الهش، لأن المؤامرة التي عادت لتطل برأسها على لبنان، تهدف إلى أمرين، الأول زعزعة الاستقرار الداخلي عبر اغتيال بعض الشخصيات المعارضة والمؤثرة، أما الثاني اغتيال الموسم السياحي من خلال نشر الفوضى في المناطق المحيطة بالأماكن التي اعتاد السياح قضاء إجازتهم فيها".

وتوقع المصدر "حدوث هذه الاضطرابات في وقت قريب جداً، لأن كل الدلائل تشير إلى وصول الأمور إلى نقطة الخطر، في ضوء تصاعد المواجهة في سورية".

ورأى أن "جهود المبعوث الدولي كوفي أنان لوقف النار بين النظام والانتفاضة القائمة ضده لا يمكن أن تتحقق بسبب إصرار النظام السوري على اقتلاع الانتفاضة من جذورها مستفيداً من المناخ الدولي المساعد له, وعلى هذا الأساس يجري البحث عن أرضية لانتقال الفتنة إليها", مشيراً إلى "أن "الساحة المحلية تبقى هي المرشحة الأبرز لتنفيذ هذه المؤامرة".
 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل