دعا البابا بنديكتوس السادس عشر بمناسبة عيد الفصح الى وقف اعمال العنف في سوريا ونبذ الارهاب والاستقرار في كل مكان، منددا بالتمييز والاضطهاد بحق المسيحيين في الشرق الاوسط وافريقيا.
ودعا بنديكتوس السادس عشر في رسالته الى المدينة والعالم في كاتدرائية مار بطرس اليوم الى وقف اراقة الدماء في سوريا حيث تتعرض انتفاضة شعبية للقمع من قبل النظام، والى تغليب الحوار الذي تطالب به الاسرة الدولية.
وقال البابا في فلتتوقف اراقة الدماء وليتبع طريق الاحترام والحوار والمصالحة كما تتمناه الاسرة الدولية.
واضاف "فليجد اللاجئون الكثر الوافدين من هذه البلاد ويحتاجون مساعدات انسانية حسن الاستقبال والتضامن".
كما شجع العراقيين الى عدم توفير اي جهد للتقدم على طريق الاستقرار وجدد نداءه الى "الاسرائيليين والفلسطينيين كي يستأنفوا بشجاعة عملية السلام.
وقال البابا ان "المسيح امل وطمانينة ولا سيما للطوائف المسيحية التي تعاني من التمييز والاضطهاد بسبب ايمانها في اشارة الى التهديدات واعمال العنف التي يقوم بها اسلاميون ضد اقليات مسيحية ولا سيما في الشرق والاوسط مهد المسيحية ونيجيريا.
وقال "فليبعث المسيح الذي قام من الموت الامل في الشرق الاوسط بحيث تتمكن كل المكونات الاتنية والثقافية والدينية من التعاون من اجل خير الجميع واحترام حقوق الانسان".
وفي مالي التي وقع شمالها تحت سيطرة متمردين من الطوارق والاسلاميين تضرع البابا الى المسيح ان يمنح هذه البلاد التي تشهد مرحلة دقيقة سياسيا، السلام والاستقرار.
اما نيجيريا التي شهدت هجمات ارهابية دامية فتمنى البابا لها الطاقة اللازمة لمعاودة بناء مجتمع سلمي يحترم الحرية الدينية لاعضائه.