.jpg)
أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي عقب حادثة عين الرمانة وكشف الاهالي مجموعة من “الحزب المحظور” تحمل “بيجر” وخرائط واسماء ونقاط تجمع، أكد لصحيفة “نداء الوطن” نقطتين أساسيتين:
*الأولى، أنه على الأجهزة الأمنية والقضاء عدم التساهل إطلاقًا مع ما حصل، لا مع الموقوف ولا مع مطلق النار.
*الثانية، فتكمن في طبيعة نقل الرسائل بهذه الطريقة السرية المطلقة عبر أشخاص من النازحين، ما يعني بحسب بو عاصي أنه لا يمكن اعتماد مسار بهذه الحساسية لنقل رسائل إلّا لمسؤول رفيع المستوى.
كما شدّد على أن المطلوب من الأجهزة الأمنية معرفة من هم هؤلاء المسؤولون في “الحزب المحظور” الموجودون في منطقة عين الرمانة، والذين يشكّلون خطرًا على النازحين وعلى أبناء المنطقة، داعيًا إلى إخلائهم فورًا من المنطقة.
أضاف بو عاصي، لنفس السبب المطلوب أيضًا تواجد أمني دائم في نقاط النزوح الأخرى، مشيرًا تحديدًا إلى كلية التحويطة حيث رغم المطالبة المتكررة بذلك لم يتم وضع نقطة ثابتة للأجهزة الامنية فيها.