#dfp #adsense

الكلام الإسرائيلي عن المفاوضات مع لبنان دخان للتمويه؟

حجم الخط

خلافاً لكل ما يُشاع ويُقال هنا وهناك، لم يتلقّ لبنان الرسمي أي ردّ إسرائيلي إيجابي على مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون لوقف الحرب، في وقت أكّدت أوساط معنية لـ”الجمهورية”، انّ إسرائيل التي تقف خلف التسريبات المتفائلة بانعقاد المفاوضات المباشرة مع لبنان، يبدو انّها تخطّط لتحقيق إنجازات عسكرية في الميدان قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات، ولذلك تحاول عسكرياً احتلال منطقة جنوب الليطاني كاملة، وفرض شروط قاسية على لبنان.

قالت مصادر مواكبة لـ”الجمهورية”، إنّ الكلام الإسرائيلي على المفاوضات مع لبنان ليس في الواقع سوى دخان للتمويه على دخان الحرب التي يمضي الإسرائيليون في تصعيدها، إذ واصلوا أمس ضرباتهم العنيفة من الجنوب إلى الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع الغربي، وارتكبوا مجازر جديدة بحق المدنيين. ولكنهم، في الموازاة، تقدّموا على الأرض إلى وسط بلدة الخيام، حيث دارت معارك عنيفة في مواجهتهم. وكذلك على الخط المؤدي إلى الطيبة، حيث أعلن “الحزب المحظور” تدمير دبابة “ميركافا”. وقد واصل “الحزب المحظور” في المقابل، إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل والمناطق القريبة في داخلها.

هذا المناخ الميداني المتفجّر، ترافق مع موقف لوزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر، يقود عملياً إلى إسقاط كل الاتصالات التي ظهرت بنحو مفاجئ قبل يومين، بين بيروت وباريس وتل أبيب، بهدف إطلاق مفاوضات مباشرة في العاصمة الفرنسية بناءً على مشروع أعدّته، وكشفت بعض خطوطه بشكل غير رسمي. فقد أعلن ساعر صراحة، أنّ حكومته لا تخطّط حالياً لمفاوضات مباشرة مع لبنان في الأيام المقبلة. وقال: “نتوقع من الحكومة اللبنانية اتخاذ خطوات جادة لمنع “الحزب المحظور” من إطلاق الصواريخ على إسرائيل”.

 

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل