.jpg)


كيف نُغفل التاريخ، وكيف تصبح البلدات في طور النسيان؟ وها هي حكايا الدساكر غافية في الدفاتر العتيقة على رفوف الزمان تؤنسها اللامبالاة. فلا نُلام على شدّة أسفنا بعد المحاولات الكثيرة لطمس الحقائق التاريخيّة. لكن ما يُوجعنا أكثر، هي تلك الأماكن التي بعثرت فينا شيئًا من إيماننا، والمراجع فضاء من النظريّات المتناقضة. فلماذا نعيش الماضي السحيق بلعنة النكران، في بلاد الأرز؟ فالذي يتحكّم بسرد التاريخ، يملك مفاتيح أبواب تؤدّي إلى إعادة تشكيل المعلومات، وفق رؤيته ومصالحه.
ناجي مارون كرم يكشف آليّة السيطرة الناعمة التي مارستها مصالح مؤسسات الحجّاج، عبر تشويه الذاكرة الجماعيّة، تاريخيًا وجغرافيًا. وأصبح – بكشفه هذا – حق المعرفة نسبيًا، حكمته أموال الحجّ وسهولة طرقه. فأعتق القارئ من أسوار احتكار السرد الذي هو من أخطر أشكال الهيمنة الثقافيّة التاريخيّة، لأنّه يجعل الناس يصدّقون ما يُقال لا ما حدث. فأعادنا إلى تدوينات الأعلام الأوائل في الكنيسة، من أجل جلاء الحقيقة الجغرافية لبلدة “قانا الجليل” موضوع الكتاب، بالاشتراك مع جمعيّة “على خطى المسيح في جنوب لبنان”.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: