#dfp #adsense

مبادرة التفاوض تنتظر الفرصة المتاحة

حجم الخط

وسَّعت إسرائيل عدوانها على لبنان في اطار الحرب الاسرائيلية – الاميركية على ايران، حيث تحوَّل القصف على نسف الجسور التي تربط القرى والمدن واستهداف الآمنين المدنيين والاعلاميين والصحيين، من الجنوب الى العاصمة بيروت، مروراً بالضاحية الجنوبية والبقاع الشمالي والغربي، حاصدة عشرات الشهداء والجرحى، جُلُّهم من العائلات بما في ذلك الاطفال والنساء والعجزة.

ورأت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان دعوة رئيس الجمهورية الى الاجتماع الأمني في قصر بعبدا جاء بعد عدة حوادث عن توترات داخلية تحصل والخشية من تكرارها، وقالت ان الرئيس عون حذر من الانجرار وراء فوضى محلية ومن هنا طلب من الأجهزة الأمنية إستكمال مهماتها في هذا المجال.

واشارت الى ان الرئيس عون مدرك لدقة المرحلة، ولذلك دعا الى اجتماع امني لمواكبة التطورات والعمل على إبقاء الجهوزية الأمنية قائمة.

اما بالنسبة الى مبادرة التفاوض فهي وفق المصادر تنتظر الفرصة المتاحة من دون ان يعني انها ليست صالحة.

لذلك بقيت لغة الحرب هي السائدة، حيث شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، سلسلة غارات على بيروت، فجر أمس الأربعاء، استهدفت 4 مناطق متفرقة، في تصعيد لافت خلال الساعات الأخيرة. فيما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الاميركية عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله: نخطط لشن حملة عسكرية تستمر أشهراً ضد الحزب.

ويتوقع ان يصل الى بيروت اليوم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو موفداً من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، من زاوية دعم مبادرة الرئيس جوزاف عون، واعتبار التفاوض مع اسرائيل هو المخرج، والتشجيع على الحوار اللبناني للتفاهم على موقف واحد للخروح من الحرب الجارية منذ اكثر من 17 يوماً.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل