.jpg)
أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، السبت، أن إيران فقدت قدرات قتالية كبيرة نتيجة الضربات الأميركية المستمرة، التي أسفرت عن تدمير آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة لطهران. وفي هذا السياق، أكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، أن القوات الأميركية استخدمت قنابل بزنة 5000 رطل لاستهداف مخابئ إيرانية، مشيرًا إلى أن هذا الهجوم كان جزءًا من سلسلة ضربات استهدفت البنية التحتية الإيرانية.
قال كوبر في إيجاز صحافي عبر منصة “إكس” أن الضربات استهدفت رادارات إيرانية تُستخدم لتهديد الملاحة في مضيق هرمز، بالإضافة إلى مخازن صواريخ باليستية إيرانية كانت تهدد المنطقة. وأضاف أن هذه الضربات أسفرت عن تدهور كبير في قدرات إيران العسكرية، بما في ذلك تدمير العديد من السفن الإيرانية، حيث أكد أن “130 سفينة إيرانية تم استهدافها”.
كما شدد الأدميرال كوبر على أن القوات الأميركية تعمل على مواجهة التهديدات الإيرانية العابرة للحدود، قائلاً: “سنواصل استخدام القوة المميتة في إيران”. وأكد أن المهمة الأميركية ضد إيران ستستمر، موضحًا أن القوات الأميركية عازمة على ضرب كل ما يهدد حركة الملاحة في مضيق هرمز.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المدن الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، قصفًا شبه يومي من قبل القوات الأميركية والإسرائيلية منذ بدء الهجوم المشترك في 28 شباط الماضي. الهجوم الذي أدى إلى مقتل كبار المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي.
في رد فعل إيراني على الضربات الأميركية الإسرائيلية، شنّت إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، بالإضافة إلى استهداف المصالح الأميركية في الخليج العربي، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
إعلان القيادة المركزية الأميركية عن الضربات المستمرة ضد المخابئ الإيرانية يعكس تصاعد التصعيد العسكري في المنطقة، في وقت تتسارع فيه التطورات الميدانية، وتستمر فيه الضغوط على طهران لتغيير سياساتها العسكرية والإقليمية.