أسف المكتب التنفيذي لـ"اللقاء المستقل" لابتعاد الصراع السياسي في لبنان عن الحد الأدنى من ضوابط القيم والأخلاق لا سيما بالنسبة الى بعض التعليقات والمواقف المتعلقة بجريمة محاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، وجريمة قتل المصور في تلفزيون "الجديد" علي شعبان وإصابة رفيقيه بنيران الجيش السوري داخل الأراضي اللبنانية على الحدود الشمالية.
وشجب "اللقاء المستقل" في بيان اثر اجتماعه الدوري الاسبوعي في مقره في جونية مواجهة جرائم كتلك التي شهدها لبنان خلال الأسبوع الماضي بمواقف تفتقد الى الحس بالمسؤولية، وتستخف بخطورة ما يستهدف قيادات وفئات لبنانية، وتتنكر لجدية الظروف الدقيقة الناجمة عنها، وتفتقد الى الحد الأدنى من التضامن بين اللبنانيين في مواجهة سياسات القتل والاغتيال والتصفية الجسدية والإرهاب والترهيب.
وشدد "اللقاء المستقل" على أن الخلافات السياسية مهما كبرت يجب أن تبقى تحت سقف، أن أي جريمة تستهدف أي جهة سياسية أو حزبية في لبنان إنما تستهدف كل لبنان، وأي اعتداء يتعرض له أي لبناني من جانب أي جهة خارجية يجب أن يواجه بتضامن كل اللبنانيين"، مجددا مطالبة الحكومة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها في التعاطي مع جريمتي محاولة اغتيال الدكتور جعجع ومقتل شعبان وإصابة رفيقيه، بحيث تقترن المواقف المستنكرة بخطوات عملية ليس أقلها إحالة جريمة معراب الى المجلس العدلي، وحتى الى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان إذا استدعى الأمر ذلك، وبرفع شكوى الى مجلس الأمن الدولي في شأن تكرار الاعتداءات السورية المتمادية على الأراضي اللبنانية واللبنانيين.