
أعرب رئيس أركان قوات الدفاع في أوغندا، الجنرال موهوزي كاينيروغابا، عن دعمه لإسرائيل في ظل التصعيد العسكري المستمر مع إيران، وذلك من خلال سلسلة منشورات نشرها عبر منصة “إكس” يوم الخميس، حملت مواقف مباشرة ولافتة بشأن تطورات الحرب في الشرق الأوسط.
أكد كاينيروغابا في أحد منشوراته أن العالم بات مرهقاً من استمرار الحرب، داعياً إلى وضع حد سريع لها، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على دعم بلاده لإسرائيل، قائلاً إن أي محاولة لتدميرها أو هزيمتها قد تدفع أوغندا إلى التدخل العسكري، مضيفاً عبارة واضحة: “إلى جانب إسرائيل”.
في منشور آخر، تم حذفه لاحقاً، أشار إلى احتمال مشاركة قوات الدفاع الشعبية الأوغندية (UPDF) في الحرب إذا استمرت، موضحاً أن هذه المشاركة ستكون إلى جانب إسرائيل. كما أكد أن لإسرائيل “الحق في الوجود”، داعياً إلى وقف الهجمات التي تستهدفها، في موقف يعكس انحيازاً سياسياً واضحاً في خضم النزاع.
لم تقتصر تصريحات المسؤول الأوغندي على الدعم السياسي، بل تضمنت أيضاً إشارات إلى استعداد عسكري، حيث ذكر في منشور لاحق أنه عرض تقديم دعم قوات بلاده لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل. وذهب أبعد من ذلك بالقول إن قواته كانت قادرة على السيطرة على العاصمة الإيرانية طهران خلال 72 ساعة “من دون أي قصف”، معتبراً أن صوته لا يُسمع بالشكل الكافي.
في سياق متصل، أعاد كاينيروغابا التذكير بعلاقات تاريخية تجمع أوغندا بإسرائيل، إذ أعلن الشهر الماضي عن نية بلاده إقامة تمثال تكريمي للمقدم يوناتان (يوني) نتنياهو في مطار عنتيبي الدولي. ويُعد هذا الموقع رمزياً، كونه المكان الذي قُتل فيه نتنياهو خلال عملية إنقاذ رهائن عام 1976، بعد اختطاف طائرة تابعة لشركة “إير فرانس” واحتجاز نحو 100 إسرائيلي ويهودي.
أوضح أن هذا المشروع يهدف إلى تجسيد العلاقات بين البلدين، رغم عدم صدور إعلان رسمي من الحكومة الأوغندية بشأنه حتى الآن. ويُذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد شارك عام 2016 في إحياء الذكرى الأربعين لعملية عنتيبي، حيث وصف أوغندا آنذاك بأنها “بلد صديق” بعد أن كانت في الماضي تحت حكم ديكتاتوري منح ملاذاً للإرهاب.
تعكس هذه المواقف الأوغندية تصاعد التفاعل الدولي مع الحرب، في وقت تتزايد فيه المخاوف من توسع رقعة الصراع وتداعياته الإقليمية والدولية.