#dfp #adsense

“لبنان اليوم”: ملف جنوب الليطاني أكثر الملفات صعوبة في الشرق الأوسط

حجم الخط

قبيل أيام قليلة من مرور شهر كامل على اندلاع الحرب المتصاعدة بين إسرائيل و”الحزب” في “لبنان اليوم”، تتزايد المخاوف من انزلاقها إلى مواجهة طويلة الأمد من دون أفق زمني واضح، في ظل المعطيات الميدانية والعسكرية من جهة، والتوازنات الإقليمية من جهة أخرى. فالوقائع على الأرض تشير إلى تصعيد غير مسبوق في وتيرة العمليات، سواء عبر مؤشرات تدل على نية القوات الإسرائيلية تنفيذ توغّل بري تدريجي في المناطق الحدودية، بالتوازي مع تكثيف الغارات في الجنوب والعمق، أو من خلال الوتيرة العنيفة التي يعتمدها “الحزب” في المواجهات، سواء باستهداف القوات المتقدمة أو بقصف مناطق في شمال إسرائيل.
في معلومات “اللواء”، فإن الولايات المتحدة فوَّضت اسرائيل بالتصرُّف على جبهة لبنان، من دون أي ضوابط ووفقاً لما تراه.

تحدثت المصادر الدبلوماسية عبر “اللواء” أن واشنطن توافق على:

1 – عدم ربط الملف اللبناني بالمفاوضات “الايرانية – الأميركية”.

2 – بعد إخراج عناصر الحزب من الجنوب، يصار الى إنشاء منطقة عازلة بحدود 2 كلم داخل الأراضي اللبنانية.

3 – يُنقل الى هذه المنطقة مسيحيون، ويصار الى منع عودة الجنوبيين الشيعة، أي إحداث تغيير ديمغرافي على طول الحدود الجنوبية مع اسرائيل.

4 – وحسب ما فُهم من وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بأن الولايات المتحدة تعتبر القرى المسيحية “ضمانة أمنية” فهي لم ينطلق منها أية عمليات ضد المستوطنات وفي الحرب الدائرة.

إزاء ذلك، رفض “الثنائي الشيعي” أي مبادرة تطال التغيير الديمغرافي، ويتمسك هذا الثنائي، وفق مصادره بـ1 – وقف اطلاق النار. 2 – عودة النازحين كبند أول.

حسب مصدر دبلوماسي لـ”اللواء” فإن الجانب المصري نقل ما يدور، من دون أن يتبناه.

ولا يُخفي المصدر اعتبار “ملف جنوب الليطاني أكثر الملفات صعوبة وحاسمة في الشرق الأوسط.. ويكاد يعادل: أي اتفاق إيراني – أميركي”.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” ان دخول مصر على خط احتواء التصعيد في لبنان ليس مستغربا، لاسيما ان المسؤولين المصريين ابقوا خطوط التواصل قائمة مع المسؤولين اللبنانيين وجددوا التحذيرات في وقت سابق من عودة هذا التصعيد.

ولفتت الى ان ما من مبادرة مصرية جديدة انما استعداد لأي تحرك لوقف التصعيد، وأكدت ان طرح رئيس الجمهورية حول المفاوضات المباشرة مجمَّد.
في ما خص ملف طرد السفير الإيراني، وغداة جلسة مجلس الوزراء أول من أمس الخميس حيث جرى تثبيت طرده من لبنان في مهلة تنتهي غدًا الأحد، أعلنت الخارجية الإيرانية أمس عن اتصال الوزير عباس عراقجي برئيس مجلس النواب نبيه بري. وإذ تجاهل النبأ موضوع السفير شيباني، أعربت مصادر رسمية عبر “نداء الوطن” عن تفاؤلها بعد اتصال عراقجي ببري بحل مسألة طرد السفير الإيراني.

أشارت إلى أن أحد المخارج الذي كان مطروحًا هو صدور اعتذار من الخارجية الإيرانية عن الأخطاء الدبلوماسية الإيرانية ويبدو أن بري يعمل على ترتيب الموضوع واتصال عراقجي مقدمة للحل. وأكدت المصادر أن أي حل لن يكون على حساب هيبة الدولة وصورتها وإظهارها بمظهر المتراجع أو الخاضع، وفي الدبلوماسية هناك مخارج لكن ضمن أطر احترام سيادة لبنان واستقلاله وعدم القبول بالتدخل بشؤونه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل