أوضح عضو المكتب السياسي لـ"تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش أن اجتماع قوى "14 آذار" في معراب، اليوم، للتعبير عن رفضها لمحاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع ولتقول انها متضامنة مع "القوات" ورئيسها.
وأكد علوش، في حديث إلى "أخبار المستقبل" أن "14 آذار" ستواجه الوضع كمجموعة متراصة في وجه محاولات تجريد لبنان وابتلاعه من قبل القوى الاقليمية، معتبرا أن الحكومة اللبنانية تشارك النظام السوري بانتهاكاته لسيادة لبنان.
وعن موقفه من استشهاد مصور تلفزيون "الجديد" علي شعبان على يد القوات السورية في الشمال، اشار الى ان انتهاك سيادة لبنان والاعتداء على اللبنانيين لم يتوقف منذ سنة من قبل شبيحة النظام السوري وجيشه، وقال: "أن عدد الشهداء الذي سقطوا جراء الاعتداء على السيادة اللبنانية من قبل النظام السوري هو 9 أو 10 شهداء حتى اليوم وهناك العشرات من الجرحى ولم تحرك الحكومة ساكنا، لكن الآن تحت ضغط الاعلام (لأن الشهيد صحافي) يبدو أن هناك بعض الكلام الخجول الذي لا يُغني".
وتابع علوش: "يبدو أن هذه الحكومة ليست تابعة للنظام السوري فقط، بل تابعة للسفارة السورية في لبنان، وهناك الكثير من الانتهاكات السورية التي حصلت للسيادة اللبنانية، والحكومة اللبنانية تعتبر من خلال مواقفها مشاركة في هذه الانتهاكات".
الى ذلك، رأى علوش أن استدعاء السفير السوري في لبنان هو اجراء طبيعي وكان يجب أن يتم في مناسبات سابقة ومتعددة من ضمنها اختطاف المعارض السوري شبلي العيسمي، مذكرا بأن هناك الكثير من الانتهاكات ليس فقط للسيادة بل هي مشاركة لبنانية في الجريمة أي أن هذه الحكومة تشارك في الجرم في سكوتها وتغاضيها عما حدث على مدى السنة الماضية.